عامل عمالة المحمدية السيد عادل المالكي يسلط الضوء على تحديات تشغيل الشباب ودور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم ريادة الأعمال

عامل عمالة المحمدية السيد عادل المالكي يسلط الضوء على تحديات تشغيل الشباب ودور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في دعم ريادة الأعمال

شكل موضوع تشغيل الشباب وتأهيلهم للاندماج في سوق الشغل أحد أبرز محاور اللقاء المخصص لتقديم حصيلة برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على مستوى عمالة المحمدية، حيث أثار عامل الإقليم تساؤلات بشأن عدد الشباب المعنيين بهذه البرامج ومدى استفادتهم الفعلية من المشاريع الموجهة إلى دعم الإدماج الاقتصادي والمهني.

وجاءت هذه التساؤلات خلال تقديم عرض حول حصيلة البرنامج المتعلق بتحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب، والذي تضمن معطيات بشأن أنشطة مركز الكفاءات والمسارات المهنية، ودوره في مواكبة الشباب وتطوير مؤهلاتهم وربطهم بالمقاولات.

وبحسب المعطيات المقدمة، شهد هذا الملتقى تسجيل 696 شاباً وشابة، كما أسفر عن تجميع 299 سيرة ذاتية، في إطار جهود تسهيل التواصل بين الباحثين عن العمل والمقاولات المشاركة.

وأوضح العرض أنه جرى تنظيم لقاءات تشاورية مع عدد من الشركات، بهدف تحديد التخصصات المهنية الأكثر طلباً في سوق الشغل، والعمل على ملاءمة برامج التكوين مع الحاجيات الفعلية للمقاولات.

وشملت المجالات التي جرى التطرق إليها الكهرباء الصناعية والإلكتروميكانيك، إلى جانب تخصصات تقنية أخرى، في إطار السعي إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات مهنية تستجيب لمتطلبات سوق العمل.

كما تضمن العرض الإشارة إلى برامج تكوينية أخرى لفائدة الشباب، من بينها تكوين استفاد منه 32 شاباً وشابة، فضلاً عن أنشطة مرتبطة بتطوير المهارات المهنية والمقاولاتية.

ولم يقتصر دور المركز، وفق المعطيات المعروضة، على التكوين والبحث عن فرص الشغل، بل امتد إلى دعم ريادة الأعمال وتشجيع الشباب على إحداث مشاريعهم الخاصة.

وتشمل هذه المواكبة المساعدة على إعداد مخططات الأعمال، وتطوير أفكار المشاريع، والتوجيه بشأن الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بإحداث المقاولات، فضلاً عن التتبع الميداني للمشاريع خلال مراحل إنجازها.

وفي خضم تقديم هذه الحصيلة، أثار عامل إقليم المحمدية مسألة عدد المستفيدين من برامج المواكبة والتكوين، وهو ما يعيد إلى الواجهة أهمية قياس النتائج الفعلية لهذه المبادرات، خصوصاً على مستوى الإدماج المهني وإحداث فرص الشغل.

وتطرح هذه المعطيات تساؤلات بشأن عدد الشباب الذين تمكنوا فعلياً من الحصول على وظائف بعد مشاركتهم في الملتقيات والتكوينات، وكذا عدد المشاريع المقاولاتية التي انتقلت من مرحلة المواكبة إلى التنفيذ.

ويبقى التحدي الأساسي هو ضمان تحول هذه المبادرات إلى فرص اقتصادية ومهنية مستدامة، بما يساهم في الحد من البطالة وتعزيز الثقة لدى الشباب بإقليم المحمدية.

فهل تنجح برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في تحويل التكوين والمواكبة إلى فرص شغل حقيقية لفائدة شباب المحمدية؟

محمدية بريس – مواكبة متواصلة لقضايا الشباب والتنمية والتشغيل بإقليم المحمدية.

 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد