مسجد حي الصفاء بجماعة الشلالات ينتظر الافتتاح منذ حوالي سنة.. والساكنة تتساءل: متى تُفتح أبواب بيت الله؟
مسجد حي الصفاء بجماعة الشلالات ينتظر الافتتاح منذ حوالي سنة.. والساكنة تتساءل: متى تُفتح أبواب بيت الله؟
محمدية بريس – جماعة الشلالات، عمالة المحمدية
تعيش ساكنة حي الصفاء، التابع لجماعة الشلالات بعمالة المحمدية، على وقع تساؤلات متزايدة بشأن تأخر افتتاح مسجد الحي، الذي تؤكد الساكنة أن أشغال بنائه قد اكتملت منذ حوالي سنة، دون أن تُفتح أبوابه في وجه المصلين إلى حدود اليوم.
وخلال مواكبة ميدانية لجريدة محمدية بريس، عبّر عدد من سكان المنطقة عن استغرابهم من استمرار إغلاق هذه المعلمة الدينية، رغم الحاجة الملحة إلى فضاء مخصص لأداء الصلوات الخمس، خصوصاً بالنسبة لكبار السن والأشخاص الذين يجدون صعوبة في التنقل إلى مساجد بعيدة عن مقر سكناهم.
وأكدت الساكنة أن افتتاح المسجد أصبح مطلباً ملحاً، خاصة أن وجوده داخل الحي من شأنه أن يخفف معاناة المصلين ويوفر لهم الظروف المناسبة لأداء شعائرهم الدينية في أجواء من الطمأنينة والخشوع.
ويطرح هذا الوضع مجموعة من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء تأخر افتتاح المسجد، وما إذا كان الأمر مرتبطاً بإجراءات إدارية أو تقنية، أو باستكمال بعض الترتيبات الضرورية قبل الترخيص بفتحه في وجه العموم.
وفي هذا السياق، توجه ساكنة حي الصفاء نداءً إلى الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية والمصالح المختصة، من أجل توضيح أسباب التأخير والعمل على تسريع الإجراءات اللازمة لافتتاح المسجد، متى استوفى جميع الشروط القانونية والتقنية المطلوبة.
كما يأمل السكان أن يحظى هذا الملف بالاهتمام اللازم، خصوصاً أن المسجد يشكل مرفقاً دينياً واجتماعياً مهماً داخل الحي، ويساهم في تعزيز الروابط الاجتماعية والروحية بين المواطنين.
ويبقى السؤال الذي تطرحه ساكنة حي الصفاء بجماعة الشلالات: إلى متى سيظل المسجد مغلقاً رغم مرور حوالي سنة على انتهاء أشغاله، ومتى سيتمكن المصلون من أداء صلواتهم داخله؟
وتؤكد محمدية بريس استمرار مواكبتها لهذا الملف المحلي، مع إبقاء المجال مفتوحاً أمام الجهات المختصة لتقديم توضيحات بشأن أسباب التأخير والموعد المرتقب لافتتاح المسجد.
