فضاء رياضي وثقافي بمدخل جماعة الشلالات يعيش التهميش منذ 16سنة وينتظر الافتتاح.. والساكنة تتساءل عن أسباب استمرار إغلاقه
فضاء رياضي وثقافي بمدخل جماعة الشلالات يعيش التهميش منذ 16سنة وينتظر الافتتاح.. والساكنة تتساءل عن أسباب استمرار إغلاقه
محمدية بريس – جماعة الشلالات
يعيش فضاء رياضي وثقافي يقع عند مدخل جماعة الشلالات، التابعة لعمالة المحمدية، وضعية تثير العديد من التساؤلات، في ظل استمرار عدم افتتاحه أمام العموم، رغم الحاجة الملحة للساكنة المحلية، وخاصة الشباب والأطفال، إلى مرافق رياضية وثقافية توفر لهم فضاءات لممارسة أنشطتهم وتنمية مواهبهم.
ويطرح استمرار إغلاق هذا الفضاء تساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تحول دون دخوله حيز الاستغلال، والجهة المسؤولة عن تدبيره، خصوصاً أن مثل هذه المشاريع يُفترض أن تساهم في تنشيط الحياة الرياضية والثقافية والاجتماعية داخل الجماعة.
ويكتسي هذا المرفق أهمية خاصة بالنظر إلى موقعه عند مدخل جماعة الشلالات، حيث كان من المنتظر أن يشكل إضافة نوعية للبنيات التحتية المحلية، وأن يوفر متنفساً للشباب والجمعيات الرياضية والثقافية.
وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الأسئلة المشروعة: لماذا لم يتم افتتاح هذا الفضاء إلى حدود اليوم؟ وهل توجد عراقيل إدارية أو تقنية تحول دون تشغيله؟ ومن هي الجهة المكلفة بتسييره وصيانته؟ ومتى سيتم وضعه رهن إشارة الساكنة؟
إن إحداث المرافق العمومية لا ينبغي أن يقتصر على تشييد البنايات وتجهيز الفضاءات، بل يتطلب ضمان تشغيلها واستغلالها بالشكل الذي يحقق الأهداف التنموية والاجتماعية التي أُنشئت من أجلها.
وأمام هذه الوضعية، تتجه الأنظار إلى المجلس الجماعي للشلالات والجهات المعنية من أجل تقديم توضيحات بشأن مستقبل هذا المشروع، والعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بفتحه أمام المواطنين، حتى لا يتحول إلى مرفق مغلق بدل أن يكون فضاءً للحياة والنشاط والإبداع.
ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيظل هذا الفضاء الرياضي والثقافي بمدخل جماعة الشلالات خارج الخدمة؟ ومن سيتدخل لإنهاء هذا الوضع وتمكين شباب المنطقة من الاستفادة منه؟**
محمدية بريس.. صوت المواطن ونبض الشارع.

