دشن الحزب الشعبي الحاكم باسبانيا حملته العدائية للمغرب، ببرنامج بثته قناة popular tv يوم الأربعاء 28 دجنبر، أوهم فيه مقدم البرنامج المشاهدين بأن الحلقة تناقش حقوق الإنسان والحريات في المغرب.
وظهر جليا أن معد البرنامج يختزن حقدا دفينا نحو المغرب، لما اعتمد على مقطع فيديو نشر يوم 20 دجنبر على موقع يوتوب، ويظهر فيه عناصر من القوة العمومية وهم يواجهون معطلين من مدينة الناظور من أجل إخلاء المركب التجاري “مرجان” الذي احتله المعطلون كشكل من أشكال الاحتجاج الذي ترفضه السلطات الأمنية الاسبانية نفسها.
ووجه البرنامج الذي كانت تفوح منه رائحة الفرانكاوية سلسلة من الانتقادات للمغرب، ولم يقو مقدمه على الحديث عن التحولات التي شهدها المغرب في مجال الحريات وحقوق الإنسان…
وطرح البرنامج سؤالا عريضا حول التصريحات التي أدلى بها قادة الحزب الشعبي مباشرة بعد فوزهم في الانتخابات الأخيرة، والتي تفيد بضرورة طي صفحة الماضي مع المغرب، أم أن المواقف العدائية لهذا الحزب اتجاه المغرب لها امتداد لسياسته المبنية على خلفيته التاريخية.