كان من المتوقع أن يبدأ الاقتصاد الأميركي العام بقوة، مدفوعاً بزيادة غير معتادة في استردادات الضرائب الناتجة عن تشريعات خفض الضرائب التي أقرها الرئيس دونالد ترمب؛ غير أن ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بالحرب على إيران يتجه نحو التهام تلك العائدات، ما يترك معظم الأميركيين مع فائض محدود للإنفاق، وفق وكالة “أسوشيتد برس”.
وذكرت الوكالة في تقرير، الأحد، أن الرئيس دونالد ترمب قال، في ديسمبر، بخطاب استهدف طمأنة الناخبين بشأن الاقتصاد وارتفاع الأسعار: “من المتوقع أن يكون الربيع المقبل أكبر موسم لاسترداد الضرائب على الإطلاق”.
لكن ذلك كان قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير. فمنذ ذلك الحين، قفزت أسعار النفط والغاز، إذ بلغ متوسط سعر البنزين على مستوى البلاد 3.94 دولار للجالون، الأحد، بزيادة تتجاوز دولاراً واحداً (أي أكثر من 25%) مقارنة بشهر واحد فقط.
ورجحت “أسوشيتد برس” أن تبقى أسعار الوقود مرتفعة لبعض الوقت، حتى لو انتهت الحرب قريباً، بسبب تعطل الشحن والإنتاج والحاجة إلى وقت للتعافي.
ويتوقع خبراء اقتصاديون في الوقت الراهن تباطؤ النمو خلال الربيع وعلى مدار العام، إذ إن الأموال التي تُنفق على الوقود تقل احتمالات توجيهها إلى المطاعم أو الملابس الجديدة أو الترفيه.

