السلطات بالمحمدية تنقلب عن وعودها والتزاماتها
نحو فراشة مالي في انتظار المجهول
– هل هي بداية لجزء جديد من مسلسل مل منه الجميع الا السلطات بالمحمدية وعنوانه : لاحل لفراشة ساحة مالي؟
– لماذا ركزت السلطات الترابية بالمحمدية فيما سمتها تحرير الملك العمومي على ساحة مالي؟
– هل نجاح هذا التحرير عنوانه ساحة مالي؟
هل وبكل صراحة عجزت عامل المدينة والمجلس البلدي للمدينة في ايجاد حل لهذه القضية؟
اين دور الجماعة ؟ اين دور المنتخبون ؟ اين برلمانيوا المدينة ؟
اسئلة لن يجيبنا عنها طبعا هؤلاء؟ وتبقى القضية في كف عفريت ، وبركان قد يجلب الويلات ، وهو ماحدرنا منه في اكثر من مقال.
وحفظ الله مدينتنا.
التفاصيل
