فدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية تشتكي من «شبهات المس بنزاهة الانتخابات» وتطالب عامل الإقليم بالتدخل
محمدية بريس – المحمدية- تحرير خالد مطيع
وجه حزب فدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية شكاية إلى عامل عمالة المحمدية، بتاريخ 3 غشت 2026، بشأن ما وصفه بـ«شبهة المس بنزاهة الانتخابات»، وذلك على خلفية ما اعتبره الحزب ممارسات مرتبطة بالحملة والاستعدادات للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضح الحزب، في شكايته، أنه لاحظ ما وصفه بـ«استغلال بعض المرشحين للانتخابات التشريعية لبعض المهرجانات والتدشينات الرسمية، من أجل دعاية انتخابية سابقة لأوانها».
وأضافت الشكاية أن الحزب وقف، حسب تعبيره، على تسجيلات بالصوت والصورة منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، تتحدث عن تنظيم بعض المرشحين لولائم، إلى جانب مزاعم بشأن جمع بطائق التعريف الوطنية للمواطنين.
وطالب فرع فدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية عامل العمالة بالنظر في مضمون الشكاية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية، بما يضمن احترام القواعد المنظمة للعملية الانتخابية ويحافظ على نزاهتها وتكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين.
كما شدد الحزب على ضرورة الحد مما وصفه بـ«مظاهر الاتجار بالأصوات واستعمال المال بكل أشكاله»، سواء من خلال التوزيع المباشر، أو تقديم الولائم، أو ما سماه «التوظيف المؤقت تحت مبرر الشغيلة الانتخابية».
وتأتي هذه الشكاية في وقت تتزايد فيه حدة الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية، حيث تطرح الأحزاب والهيئات السياسية، بشكل متواصل، مسألة ضمان شروط المنافسة النزيهة واحترام الضوابط القانونية المؤطرة للعملية الانتخابية.
ويبقى ما ورد في الشكاية عبارة عن ادعاءات ومعطيات يطالب الحزب بالتحقق منها، فيما تظل الجهات المختصة هي المخولة قانوناً للتحقيق في هذه المزاعم واتخاذ ما تراه مناسباً من إجراءات.
الشكاية وقعها الكاتب العام لمكتب فرع فدرالية اليسار الديمقراطي بالمحمدية، عبد الغني الراقي.