أزمة النقل بالمحمدية: اكتظاظ خانق بمحطتي “المهد و عين تكي قرب الجولان” يستنفر المهنيين ويلجئهم لخيار الحافلات
أزمة النقل بالمحمدية: اكتظاظ خانق بمحطتي “المهد و عين تكي قرب الجولان” يستنفر المهنيين ويلجئهم لخيار الحافلات
خالد مطيع – محمدية بريس
تشهد محطة “المهد بشارع مناستير وعين تكي بشارع فلسطسن”
بمدينة المحمدية،
حالة من الاكتظاظ الشديد وغير المسبوق، إثر توافد أعداد غفيرة من المواطنين الراغبين في التنقل، وهو ما تسبب في شلل شبه تام وتأخر مئات الركاب عن مصالحهم.
عجز “الطاكسيات” يدق ناقوس الخطر
وأفاد شهود عيان من عين المكان، أن سيارات الأجرة الكبيرة (الصنف الأول) عجزت بشكل كامل عن استيعاب التدفق الهائل للمواطنين، مما أدى إلى تشكل طوابير طويلة امتدت على طول الرصيف، وسط حالة من التذمر والاستياء الشديدين بين المسافرين الذين قضوا ساعات في الانتظار.
وأمام هذا الوضع المحتقن، وفي خطوة اضطرارية غير مألوفة، اضطر ممثلون عن الهيئات النقابية لقطاع سيارات الأجرة الكبيرة بالمحطة إلى التدخل بشكل عاجل.حيث لجأ النقابيون إلى طلب الدعم من شركاء النقل الحضري حافلات خاصة، داعين إياهم إلى توجيه عدد من مركباتهم صوب محطة شارع المنستير لإنقاذ الموقف ونقل الركاب العالقين.
أزمة هيكلية متجددة
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة النقاش المحتدم حول واقع قطاع النقل بـ”مدينة الزهور”، حيث يرى فاعلون جمعويون أن الحلول الترقيعية لم تعد تجدي نفعاً أمام النمو الديمغرافي المتزايد. وتطالب الساكنة بالنقاط التالية:
- إعادة تنظيم المحطات: هيكلة محطات سيارات الأجرة وتجنب العشوائية في الشوارع الرئيسية.
- تعزيز الأسطول: زيادة عدد المأذونيات وخطوط الحافلات لتغطية العجز في أوقات الذروة.
- التنسيق المشترك: وضع مخطط تنقلي مدمج يجمع بين الحافلات وسيارات الأجرة بشكل تكاملي بدل التنافسي.
