هل هي بداية حملة عامل المحمدية الجديد
لتحرير الملك العمومي ومن وسط المدينة ؟
بدأت قبل يومين بالمحطة الطرقية بالمحمدية حملة للسلطات الترابية بعمالة المحمدية لاجل تحرير ماتعتبره ملكا عموميا والمتعلق بمقاهي عتيقة عمرت لازيد من ثلاثين سنة بجنبات هذه المحطة ، حيث عبر في هذا الشأن لمحمدية بريس عدد من التجار المتضررين من هذه العملية التي وصفوها بالغير مقبولة والمفاجئة كونهم مارسوا فيها تجارتهم منذ عقود وبإذن من السلطات الترابية بالمحمدية في ثمانينيات القرن الماضي وبتفويض من باشا المدينة انذاك محمد الدحني، واليوم يقول احدهم :” جاونا بدون دنب او إخبار قالوا لينا حيدوا من هنا …فين غ نمشيوا نموتو ..نتاحروا احسن..”، بهذه الكلمات الحادة عبر محمد وهو صاحب مقهى بجنبات المحطة عن شعوره وموقفه الرافض لهذا السلوك الغير حضاري او الديمقراطي والذي لايتماشى مع خطابات التنمية البشرية كما يقول.
هذا وقد منحت السلطات بالمحمدية كافة ممن لم يبادر من تلقاء نفسه هدم محله التجاري قبل بداية الاسبوع القادم فسيكون لجرافات هذه السلطات ٍراي في الموضوع يوم الاثنين من خلال الهدم بالقوة وبالتالي التشريد لعشرات العائلات في غياب حوار ومخطط وتراضي وتوافق من كافة الجهات والمصالح بمدينة المحمدية في وقت سابق لايجاد حل لهذه القضية.
اذن في الاخير نتساءل كما يتساءل كل مواطن بالمحمدية هل ماوقع لاصحاب هذه المقاهي القديمة بمحطة المحمدية حيث وسط المدينة ، هل هي بداية لعامل المدينة الجديد لاجل تحرير الملك العمومي ومن وسط مدينة المحمدية هذه المرة؟
الجواب بالتاكيد في الايام القليلة القادمة …




