حشدت أحزاب المعارضة الجزائرية الآلاف من أنصارها نهاية الأسبوع داعية إلى مقاطعة الانتخابات التي تجري في 17 من أبريل القادم، ومعبرة عن رفضها ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية جديدة ، خاصة وأنه في حالة صحية لا تسمح بممارسة الحكم.
واحتشد نحو خمسة آلاف شخص في ملعب لكرة القدم بالجزائر العاصمة ورددوا هتافات تدعو لمقاطعة الانتخابات، ورحيل النظام .
وعرفت الكثير من المدن مظاهرات معارضة لقرار بوتفليقة ترشيح نفسه لولاية رابعة، وكلما اقترب موعد إجراء الانتخابات إلا وزادت حدة الاحتجاجات والتي لم تعد محصورة في المدن الجزائرية بل انتقلت إلى العواصم الغربية كلندن وباريس.
وقال محسن بلعباس القيادي في حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية امام الحشد إن الناس الموجودين في هذه المناسبة هم من استبعدوا وهمشوا لكن هذه هي الجزائر الحقيقية، وأضاف النظام سينهار لكن الجزائر ستعيش.
وأعلنت ستة أحزاب معارضة إنها لن تشارك في الانتخابات التي يعتقد منتقدون أنها سيتم التلاعب بها لصالح حزب جبهة التحرير الوطني والنخبة السياسية الحاكمة في الجزائر.
وتساءل عبد الله جاب الله من حزب العدالة خلال التجمع كيف يستطيع رجل غير قادر على خدمة نفسه أن يخدم الجزائر.
وولد ظهور بوتفليقة العلني النادر شكوكا في صفوف المعارضة التي تتساءل كيف سيقوم بالدعاية الانتخابية وكيف سيحكم اذا كان مازال يتعافى وماذا سيحدث اذا اضطر للتنحي بعد فوزه بالانتخابات.
