تناقلت وكالات الأنباء وقنوات تلفزية خبر نقل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة بشكل عاجل وفي حالة صحية حرجة لتلقي العلاج في مستشفى ” ألمبيرت” في مدينة غرونوبل الفرنسية الجمعة.
وانتشرت بعين المكان فرق من مختلف الأجهزة الأمنية، وهو ما يشكل دليلا على التأثير الذي تمارسه الجزائر.
ولم يصدر أي تصريح رسمي جزائري.
وكان عبد العزيز بوتفليقة نقل يونيو 2013 إلى مستشفى “فال دو غراس” بباريس قصد العلاج وعاد إليه في يناير 2014 لإجراء فحوصات.
ورغم وضعه الصحي، الذي لا يسمح له بممارسة السلطة فقد أصر بوتفليقة على الترشح لولاية رابعة في أبريل الماضي، فاز فيها في انتخابات وُصفت بالمزورة.
