جمعويون شباب من جمعية أناروز بالمحمدية أدخلوا الفرحة
والسرور على 25 أسرة بمنحهم كبش العيد
قد نعانق السعادة أحيانا في لحظات العطاء، فتطمح أرواحنا لزرع المزيد من الأمل في النفوس. هي تارة نفوس ضاقت بعضا من مرارة الحياة و تجرعت من كأس الحرمان المقيت، ، فتجدها تنقب عمن يربت على كتفها و يذكرها أن ” الناس للناس” و أن الخير ما يزال يساير الأرواح في هذا العالم. وأما في دورتها الرابعة على التوالي، فعملية “نعيدو كاملين” توجت بنجاح يبث الفرحة و الرضا في جوف كل عضو من أعضاء جمعية ” أناروز ” و كل من ساهم في إنجاح هذه المبادرة النبيلة و أمن أعضاء الجمعية أمواله كي يكونوا وسطاء خير و يستطيعوا بهاته المساهمات إفراح 25 عائلة بأضحية العيد. و من هذا المنبر، نتوجه بالشكر الجزيل لكل من لمح فينا الأمل و الصدق، و شجع هاته الطاقات الشابة على العطاء لكي تزهر آمالنا و نصبو نحو تحقيق تغيير أكبر في محيطنا بداية و لما لا أبعد من ذلك مستقبلا. و نخص بالذكر في ثنائنا هذا، السيدة كاميليا التي بفضلها أتيحت لنا الفرصة لجمع مبلغ مهم من المال الشيء الذي شكل حافزا عظيما لكل المشاركين في هاته البديرة من أجل مضاعفة البحت عن سبل إنجاحها.
بفضل عطائكم و إيمانكم بأهمية العمل الخيري، إستطعنا رصد السعادة في أعين 25 عائلة، بما فيها من أباء حملوا هم أضحية العيد و عجزهم عن حماية أرواح أطفالهم البريئة من الإحساس بالدونية أمام باقي أطفال الجيران الذين إستطاعوا إقتناء كبش العيد. فحينما تلمح نظرة الفرح في أعين الأطفال يهون كل التعب و تهون كل الصعاب، فما هناك في هاته الدنيا أجمل من حصد الإمتنان و إبتسامة الشكر.



