بعد ختام “مهرجان الزهور” بالمحمدية… مطالب بتنظيم ندوة صحفية لكشف حصيلة 500 مليون سنتيم
محمدية بريس – خالد مطيع
عقب اختتام فعاليات ما يسمى بـ”مهرجان الزهور” بمدينة المحمدية، ارتفعت أصوات عدد من المتتبعين والفاعلين الجمعويين والإعلاميين للمطالبة بتنظيم ندوة صحفية رسمية من طرف الشركة المكلفة بالتنظيم، بحضور مختلف الجهات التي سهرت على منح الترخيص والدعم لهذا الحدث، وذلك بهدف تقديم حصيلة واضحة وشفافة للرأي العام المحلي.
ويرى مهتمون بالشأن المحلي أن الحديث عن ميزانية تقدر بحوالي 500 مليون سنتيم يفرض على الجهة المنظمة تقديم توضيحات دقيقة بشأن أوجه صرف هذه الاعتمادات، مع الكشف عن الأهداف التي تم تحقيقها، ومدى استفادة المدينة وساكنتها من هذا الحدث الذي رافقته ضجة كبيرة منذ انطلاقه.
وأكدت مصادر محلية أن عدداً من المواطنين يتساءلون اليوم عن القيمة المضافة الحقيقية للمهرجان، خاصة في ظل استمرار مجموعة من الإكراهات التي تعيشها المدينة، من قبيل وضعية المساحات الخضراء، والنظافة، والبنية التحتية، وغياب مشاريع ثقافية وتنموية مستدامة تستجيب لتطلعات الساكنة.
كما اعتبر متابعون أن الندوة الصحفية المرتقبة، في حال تنظيمها، ستكون فرصة لتقديم أرقام ومعطيات رسمية حول عدد الزوار، والشراكات، والأنشطة المنظمة، وكذا العائد الاقتصادي والسياحي الذي حققه المهرجان لفائدة مدينة المحمدية.
وشدد عدد من الفاعلين الإعلاميين على أن التواصل المؤسساتي واحترام حق المواطنين في الوصول إلى المعلومة أصبحا من أساسيات التدبير الحديث، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بتظاهرات تمول أو تدعم بميزانيات مهمة، مؤكدين أن الشفافية تبقى السبيل الأمثل لتبديد أي جدل أو تساؤلات ترافق مثل هذه المناسبات.