طائرات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ عشر غارات على القنيطرة وريف درعا

ذكر مراسل تلفزيون سوريا أن طائرات الاحتلال الإسرائيلي نفذت، مساء الأحد، عشر غارات جوية استهدفت مواقع عسكرية في ريف القنيطرة ومنطقة تل الحارة في ريف درعا.

وأكد المراسل أن القصف أسفر عن انفجارات ضخمة في المناطق المستهدفة، حيث تشير المعلومات الأولية إلى استهداف مستودعات أسلحة ومواقع استراتيجية.

وأضاف المراسل أن القصف لا يزال مستمراً في محيط مدينة إزرع بريف درعا، مستهدفاً مواقع عسكرية أخرى تشمل الفوج 175 واللواء 12 وقيادة الفرقة الخامسة.

وأوضح أن انفجارات ضخمة هزت المنطقة نتيجة القصف، ما أثار حالة من الخوف بين السكان.

وفي سياق الاخبار ايضاء من هناك

عائلات ضباط النظام ومؤيديه تهرب من دمشق ودرعا.. الساحل خيارهم الأخير

شهدت العاصمة دمشق وريفها، ومناطق سكن عائلات ضباط النظام السوري في درعا، حركة نزوح واسعة باتجاه الساحل السوري. تزامن ذلك مع نزوح سكان ريف حماة وحمص وحلب، بعد تصاعد العمليات العسكرية التي تقودها “إدارة العمليات المشتركة” ضمن عملية “ردع العدوان”. ويوم الخميس الماضي، شهد طريق دمشق-اللاذقية حركة نزوح كثيفة نحو الساحل السوري، وسط غياب خطة واضحة من قبل حكومة النظام للتعامل مع هذه الأزمة، التي وصفها بعض سكان اللاذقية بـ”يوم الحشر”.  

ويعيش النازحون في ظروف صعبة نتيجة لتدهور الوضع الاقتصادي. تقول تغريد، وهي من سكان منطقة الغاب، لـ”موقع تلفزيون سوريا”: “نزحت من قرية شطحة إلى اللاذقية مع زوجي وأولادي الخمسة وأخيه وأولاده، وعددنا 13 شخصاً، ونقيم حالياً في منزل أقارب لنا لا تتجاوز مساحته 45 متراً مربعاً”.

وتصف الوضع بأنه “مؤلم للغاية”، لافتةً إلى أن سكان الغاب نزحوا باتجاه اللاذقية، حيث اضطر العديد منهم إلى المبيت في الشوارع أو اللجوء إلى المدينة الرياضية، في ظل غياب أي استجابة حكومية من قبل مسؤولي النظام في اللاذقية.  

ومع تقدم فصائل المعارضة في عملية “ردع العدوان” التي انطلقت في 27 تشرين الثاني الماضي، نزح عشرات الآلاف من سكان دمشق وريفها، بالإضافة إلى حماة وحمص وحلب، نحو الساحل السوري. وفي حين تمكن بعضهم من العثور على مأوى، وجد آخرون أنفسهم مشرّدين في الطرقات والشوارع.  

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد