هزيمة جديدة امام الزمامرة ….وفي ظل ايت مانة ..”الوداد في غرفة الإنعاش: سقوط حر وأرقام تخجل التاريخ”
يواجه نادي الوداد الرياضي واحدة من أحلك فتراته التقنية والتسييرية في السنوات الأخيرة، بعدما تكرست أزمة النتائج بهزيمة رابعة في آخر ست مباريات، عقب سقوطه اليوم الأحد أمام نهضة الزمامرة (0-1). حصيلة لم تكتفِ بتبديد طموحات المنافسة، بل فجّرت بركاناً من التساؤلات حول “روح” القميص وانضباط اللاعبين.
نزيف النقاط.. السقوط الحر
منذ التاسع من مارس الماضي، دخل “الأحمر” نفقاً مظلماً لم يخرج منه بعد؛ فالفريق الذي كان مرعباً للقارة بات اليوم “حصالة نقاط” حتى أمام الفرق التي تتذيل الترتيب، كما حدث في نكسة اتحاد يعقوب المنصور. أربع هزائم وتعادلان في آخر ست مواجهات رسمية، أرقام لا تليق بحجم الاستثمارات التي ضخها المكتب المديري برئاسة هشام آيت منا، ولا بطموحات الجماهير التي كانت تنتظر “ثورة” تصحيحية.
أداء باهت وعلامات استفهام
لم تعد الهزيمة في حد ذاتها هي ما يؤرق الوداديين، بل “الطريقة” التي ينهزم بها الفريق. فخلال مباراة الزمامرة، ظهر اللاعبون تائهين فوق أرضية الملعب، بغياب تام للحلول الهجومية وضعف فادح في التغطية الدفاعية. هذا الأداء “الباهت” عززته تقارير عن حالة من التفكك داخل مستودع الملابس، برزت ملامحها في مغادرة بعض اللاعبين للملعب بـ”سياراتهم الخاصة” في مباريات سابقة، متجاهلين البروتوكول المعمول به، مما يوحي بغياب “الكاريزما” القيادية في الطاقم التقني والإداري.
الجماهير والمنخرطون.. الصبر ينفد
لم يتأخر رد فعل محيط النادي؛ حيث تعالت أصوات المنخرطين المطالبة برحيل المكتب المديري الحالي، محملين إياه مسؤولية “التعاقدات الفاشلة” واختيارات المدربين التي لم تضف بصمة واضحة. وفي منصات التواصل الاجتماعي، صبت الجماهير جام غضبها على اللاعبين، متهمة إياهم بـ”الاستهتار” وعدم تقدير قيمة القميص، وسط دعوات لتطهير الفريق من “العناصر المتخاذلة”.
مستقبل غامض
مع تجمد رصيد الفريق عند النقطة 31 وابتعاده عن كوكبة المقدمة، يجد المدرب الجديد محمد بنشريفة نفسه أمام “مهمة انتحارية” لإعادة الثقة للاعبين المحطمين نفسياً. فهل ينجح الوداد في “الاستفاقة” قبل فوات الأوان، أم أن الأزمة الحالية هي مجرد قمة جبل الجليد لمشاكل أعمق قد ترهن مستقبل النادي في المواسم القادمة؟