الاعلامي أريري يثير الجدل بدعوة إلى “تحرير فضالة والوداد من مالين الشكارة”
خالد مطيع – محمدية بريس
أشعل الاعلامي المغربي الكبير الاستاذ عبد الرحيم أريري موجة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب تدوينة مثيرة للجدل دعا فيها إلى “تحرير فضالة والوداد من مالين الشكارة”، في إشارة إلى هيمنة أصحاب النفوذ المالي على تدبير الشأن المحلي وتسيير بعض الأندية.
واعتبر أريري في تدوينته أن تدبير المدن والأندية العريقة لا يجب أن يبقى رهيناً لمنطق المال، بل ينبغي أن يستند إلى الكفاءة والرؤية والتدبير المسؤول، مؤكداً أن الدينامية المجتمعية الحقيقية تقتضي بروز نخب قادرة على حمل مشعل الإصلاح والتغيير.
وأشار المتحدث إلى أن المحمدية او مدينة فضالة – كما يحلو له تسميتها باسمها القديم ومدينة الدار البيضاء ، بما لهما من تاريخ ورمزية، تستحقان نموذجاً تدبيرياً حديثاً يقطع مع الممارسات التقليدية، ويُعلي من قيمة الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. كما شدد على أن الأندية الوطنية، وعلى رأسها نادي الوداد، تحتاج إلى حكامة رشيدة تحافظ على مكانتها وتاريخها.
وخلفت تصريحات أريري تفاعلاً متبايناً، حيث اعتبرها البعض دعوة صريحة لإصلاح حقيقي، فيما رأى آخرون أنها تفتح باب النقاش حول دور المال في الرياضة والسياسة المحلية، وحدود تأثيره على القرار.
وتعيد هذه الخرجة الإعلامية إلى الواجهة سؤال الحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي والرياضي، في ظل مطالب متزايدة بإرساء قواعد الشفافية وإبعاد المصالح الضيقة عن المصلحة العامة.

