اتهامات بسوء التسيير تلاحق هشام آيت منا بين الوداد والمحمدية
خالد مطيع – محمدية بريس
عاد الجدل حول تدبير الشأن الرياضي والتنموي بمدينة المحمدية ونادي الوداد الرياضي إلى الواجهة، في ظل تداول انتقادات حادة تتهم هشام آيت منا بسوء التسيير خلال فترات ارتباطه بالتجربتين.
وتأتي هذه الاتهامات في سياق نقاش أوسع حول الحكامة داخل الأندية الوطنية، حيث يرى عدد من المتتبعين أن تدبير الفرق العريقة، سواء على مستوى التسيير المالي أو الرياضي، يحتاج إلى رؤية استراتيجية واضحة تضمن الاستقرار والتنافسية، بعيداً عن الارتجال أو تغليب المصالح الضيقة.
وبخصوص نادي الوداد الرياضي، يعتبر منتقدون أن بعض القرارات التي اتُّخذت في فترات سابقة أثرت على أداء الفريق ونتائجه، مطالبين بفتح نقاش شفاف حول سبل تطوير الحكامة داخل النادي. في المقابل، يرى آخرون أن المرحلة شهدت أيضاً تحديات موضوعية مرتبطة بالظرفية العامة لكرة القدم الوطنية.
وفي ظل هذه المعطيات، تتعالى أصوات تطالب بضرورة ربط المسؤولية بالمحاسبة، وتعزيز الشفافية في التسيير، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة سواء في المجال الرياضي أو التنموي.
ويؤكد متابعون أن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة بناء الثقة مع الجمهور، من خلال اعتماد مقاربات جديدة قائمة على الكفاءة والمساءلة، بعيداً عن كل أشكال التدبير التي تثير الجدل أو الشكوك.