أزاحت شركة آبل، الثلاثاء، الستار عن سلسلة هواتف “آي فون 17” وهاتف “آي فون إير” فائق الرقة بسماكة لا تتجاوز 5.6 ملم، لتنافس مباشرة طراز “غلاكسي S25 إدج”. ورغم الحداثة في التصميم وتحسينات البطارية والمعالجات والكاميرا، لم تعلن الشركة عن اختراق بارز في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأوضح الرئيس التنفيذي تيم كوك، في عرض متلفز من مقر الشركة بكاليفورنيا، أن “آي فون إير يعيد تشكيل المعادلة جذرياً”، مشيراً إلى اعتماده على شريحة قوية وتقنيات محسّنة، فيما تخلت آبل عن بطاقات “سيم” التقليدية لصالح “إي-سيم”.
وتتراوح أسعار هواتف “آي فون 17” بين 800 و1200 دولار في السوق الأميركية، في حين شمل الحدث أيضاً الجيل الثالث من “إيربودز برو” ونماذج جديدة من “أبل ووتش” مع تركيز على ميزات الصحة.
لكن المراقبين يرون أن الشركة ما زالت تتبع نهجاً حذراً في سباق الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها على نظام “أندرويد”، حيث يفضل كثير من المستهلكين الانتظار قبل شراء جهاز جديد.
وعلى وقع هذه الإعلانات، تراجع سهم آبل في بورصة نيويورك بنسبة 1,48%. كما أقر كوك بأن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة رفعت تكاليف الإنتاج، إذ بلغت كلفة الرسوم الجمركية 800 مليون دولار في الربع الأخير، مع توقع عجز قد يصل إلى 1,1 مليار دولار في الفترة المقبلة.