حزب التقدم والاشتراكية بالمحمدية يراهن على الشباب لكسب رهان التمثيلية السياسية
خالد مطيع – محمدية بريس
المحمدية – يواصل حزب التقدم والاشتراكية بالمحمدية تحركاته التنظيمية والتواصلية استعداداً للاستحقاقات المقبلة، واضعاً فئة الشباب في صلب أولوياته، باعتبارها رافعة أساسية للتغيير وقادرة على المساهمة في تطوير العمل السياسي وخدمة قضايا المدينة.
وفي هذا السياق، احتضن مقر الحزب لقاءً جمع عدداً من المناضلين والفاعلين الشباب، خُصص لتبادل الآراء حول واقع مدينة المحمدية وانتظارات الساكنة، وكذا السبل الكفيلة بتعزيز حضور الشباب داخل المؤسسات المنتخبة وتمكينهم من لعب أدوار أكبر في تدبير الشأن العام.
وأكد المشاركون خلال هذا اللقاء أن المحمدية تحتاج اليوم إلى كفاءات شابة تحمل أفكاراً جديدة وتكون قريبة من انشغالات المواطنين، خاصة في ظل التحديات التنموية والاجتماعية التي تعرفها المدينة. كما شددوا على أهمية إفساح المجال أمام الطاقات الشابة للمساهمة في صناعة القرار والدفاع عن قضايا الساكنة داخل مختلف المؤسسات.
ويراهن حزب التقدم والاشتراكية على تقديم نموذج سياسي قائم على القرب من المواطنين والتفاعل مع مطالبهم، معتبراً أن إشراك الشباب في الحياة السياسية يشكل مدخلاً أساسياً لتعزيز الثقة في العمل الحزبي والمؤسساتي.
ويأتي هذا التوجه في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تجديد النخب السياسية وإعطاء الفرصة لوجوه جديدة قادرة على تقديم إضافة نوعية للمشهد المحلي، بما يخدم مصالح مدينة المحمدية ويستجيب لتطلعات ساكنتها نحو تنمية شاملة ومستدامة.

