شراكة دولية جديدة تعزز انفتاح مجموعة غاليلي – فيفالدي على التعليم البريطاني
تقرير : محمدية بريس الإخبارية
شهدت مجموعة مدارس غاليلي – فيفالدي – جان ميرموز توقيع شراكة استراتيجية مع مؤسسة Albert International School البريطانية، في خطوة تروم تعزيز الانفتاح على التجارب التعليمية الدولية وتوسيع آفاق التكوين أمام التلاميذ.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ سعيد جميل، مؤسس المجموعة، أن هذه الشراكة تندرج ضمن رؤية مشروع “الأقسام بلا حدود” الذي انطلق سنة 2007، بهدف تطوير نموذج تربوي منفتح على المدارس الدولية وتمكين التلاميذ من مسارات تعليمية ذات جودة عالية.
وأوضح سعيد جميل أن هذا المشروع بدأ بشراكات مع مؤسسات فرنسية، مكّن من تكوين أجيال من التلاميذ الذين استفادوا من الباكالوريا الفرنسية، مشيراً إلى أن عدد الأفواج المستفيدة من هذا المسار يتراوح ما بين 30 و35 فوجاً.
وأضاف أن الشراكة الجديدة مع المؤسسة البريطانية تمثل مرحلة متقدمة في مسار تطوير العرض التربوي للمجموعة، من خلال تمكين التلاميذ من الاستفادة من برامج تعليمية دولية وفق معايير عالمية، تتيح لهم فرصاً أوسع لمتابعة دراستهم العليا داخل المغرب وخارجه.
من جهته، أكد ممثل Albert International School أن هذه الشراكة تهدف إلى مواكبة التلاميذ للاندماج في المسارات الدولية الناطقة باللغة الإنجليزية، وفتح آفاق جديدة أمامهم للولوج إلى الجامعات العالمية، خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وأشار إلى أن البرنامج يشمل إعداداً أكاديمياً خاصاً لاجتياز مباريات ولوج الجامعات الدولية، إضافة إلى خدمات التوجيه والإرشاد لمساعدة التلاميذ على اختيار المسار الدراسي الأنسب لقدراتهم وطموحاتهم.
وفي السياق ذاته، أوضح إلياس زوهير، مدير المدرسة الدولية الريف وأستاذ اللغة الإنجليزية والصينية، أن تدريس المواد العلمية باللغة الإنجليزية يشكل إضافة نوعية مهمة، نظراً لكونها اللغة الأكثر اعتماداً في التعليم العالي والبحث العلمي عالمياً.
وأضاف أن هذا التوجه سيمكن التلاميذ من تعزيز كفاءاتهم اللغوية والعلمية، إلى جانب التحضير لاجتياز اختبار IELTS الدولي، الذي يعد معياراً أساسياً للقبول في العديد من الجامعات الأجنبية.
وأكد المتحدث أن هذه الشراكة ستمنح التلاميذ أفضلية تنافسية مهمة، وتفتح أمامهم فرصاً أوسع للاندماج في مؤسسات تعليمية دولية مرموقة.
وتعكس هذه المبادرة الجديدة حرص مجموعة غاليلي – فيفالدي – جان ميرموز على مواصلة الاستثمار في الجودة التربوية والانفتاح على الشراكات الدولية، بما يضمن تكوين جيل قادر على المنافسة في عالم يتجه نحو المزيد من العولمة والانفتاح.


