ساكنة حي الأندلس ببني يخلف تستغيث: أربع سنوات من المعاناة وسط الأزبال والروائح الكريهة
خالد مطيع – محمدية بريس
تعيش ساكنة حي الأندلس بجماعة بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية، وضعاً بيئياً مقلقاً بسبب استمرار انتشار الأزبال وتراكم النفايات، في مشهد أثار غضب واستياء المواطنين الذين عبروا عن قلقهم من تداعيات هذا الوضع على حياتهم اليومية.
وأكد عدد من السكان، خلال تصريحاتهم، أن مشكل النفايات لم يعد ظرفياً، بل أصبح معاناة مستمرة منذ سنوات، حيث تحولت بعض الأماكن إلى نقط سوداء تنتشر فيها الروائح الكريهة والحشرات والقوارض، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.
وقال أحد المواطنين إن الساكنة أصبحت تعيش وسط ظروف صعبة، بعدما بات فتح النوافذ أمراً مزعجاً بسبب الروائح المنبعثة، مشيراً إلى أن الأسر تطالب فقط ببيئة نظيفة وحقها في العيش داخل ظروف تحفظ كرامتها وصحتها.
وأضاف متضررون أن الوضع لم يعد يقتصر على تشويه جمالية الحي، بل أصبح يؤرق الأسر بشكل يومي، خاصة مع انتشار الذباب والفئران، الأمر الذي دفع الساكنة إلى توجيه نداء من أجل تدخل عاجل لمعالجة هذا الملف.
وتطالب ساكنة حي الأندلس الجهات المسؤولة بضرورة تعزيز خدمات النظافة، والرفع من وتيرة جمع النفايات، ووضع حد للنقط السوداء التي أصبحت تؤثر على صورة المنطقة وجودة الحياة بها.
ويبقى مطلب المواطنين واضحاً: إنهاء معاناة عمرت طويلاً، وإعادة الاعتبار لحي الأندلس وساكنته عبر حلول عملية ومستدامة.
يمكن إضافة هذه الفقرة في نهاية المقال:
ويبقى السؤال الذي يطرحه سكان حي الأندلس: أين المسؤولون؟ ولماذا استمر هذا الوضع لسنوات دون إيجاد حل جذري؟ فرغم الشكايات المتكررة والنداءات المتواصلة، مازالت الساكنة تنتظر تدخلاً حقيقياً ينهي معاناتها اليومية مع الأزبال والروائح والحشرات، ويعيد للحي نظافته وجماليته.
وتؤكد الساكنة أن الحق في بيئة سليمة ليس مطلباً ثانوياً، بل هو من أبسط الحقوق، مطالبين الجهات المعنية بتحمل مسؤوليتها والتفاعل الجدي مع هذا الملف الذي أصبح يؤرق الأسر ويهدد راحتها.
