المحمدية.. مع اقتراب عيد العرش.. هل تنطلق مشاريع تنموية كبرى تواكب رهانات مونديال 2030؟
خالد مطيع – محمدية بريس
مع اقتراب الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، تتطلع ساكنة مدينة المحمدية والجماعات التابعة للعمالة إلى أن تشكل هذه المناسبة الوطنية محطة لإطلاق أوراش تنموية جديدة، تستجيب لانتظارات المواطنين وتواكب الدينامية الكبرى التي تعرفها المملكة في أفق احتضان نهائيات كأس العالم 2030.
وتنتظر ساكنة المحمدية، على غرار ساكنة عدد من المدن المغربية التي تشهد بمناسبة عيد العرش تدشين وإطلاق مشاريع تنموية جديدة، أن تحظى المدينة بدورها بحصة من هذه الأوراش، سواء من خلال إعطاء الانطلاقة لمشاريع مهيكلة أو تدشين مشاريع جاهزة من شأنها تحسين جودة الخدمات وتعزيز البنيات التحتية.
وتزداد هذه التطلعات بالنظر إلى الموقع الاستراتيجي الذي تحتله المحمدية، باعتبارها مجاورة لملعب الحسن الثاني الكبير، الذي يرتقب أن يحتضن مباريات ضمن نهائيات كأس العالم 2030، وهو ما يستدعي، حسب عدد من الفاعلين والمتتبعين، تسريع وتيرة التأهيل الحضري وإطلاق مشاريع كبرى تواكب هذا الورش الوطني.
ومن بين أبرز المطالب التي يرفعها المواطنون، إنجاز محطة طرقية عصرية، وإحداث أسواق بلدية حديثة، وتأهيل الفضاءات العمومية، بالإضافة إلى إنشاء ملاعب للقرب بالأحياء الشعبية التي تعاني من خصاص كبير في البنيات الرياضية، إلى جانب بناء دور للشباب ومراكز ثقافية وفضاءات مخصصة للنساء والأطفال، بما يضمن توفير خدمات اجتماعية ورياضية وثقافية لفائدة مختلف الفئات.
كما يأمل سكان المحمدية أن تشمل المشاريع المرتقبة تحسين شبكة الطرق، وتطوير النقل الحضري، وتوسيع المساحات الخضراء، وتأهيل الأحياء التي تعرف خصاصاً في المرافق الأساسية، حتى تكون المدينة في مستوى التحولات الكبرى التي تعرفها المملكة استعداداً للاستحقاقات الرياضية الدولية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الشارع المحلي مع اقتراب عيد العرش: هل ستكون المناسبة فرصة للإعلان عن مشاريع استراتيجية تعيد للمحمدية إشعاعها التنموي، وتستجيب لتطلعات الساكنة، وتؤهل المدينة لمواكبة رهانات مونديال 2030؟