أحمد الشموطي.. رهان الاتحاد الدستوري على تجربة جديدة في سباق الانتخابات التشريعية بالمحمدية

أحمد الشموطي.. رهان الاتحاد الدستوري على تجربة جديدة في سباق الانتخابات التشريعية بالمحمدية

خالد مطيع – محمدية بريس

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يواصل أحمد الشموطي، وكيل لائحة حزب الاتحاد الدستوري بدائرة المحمدية، تحركاته الميدانية والتواصلية، في إطار حملة انتخابية يضع من خلالها نفسه أمام اختبار التواصل المباشر مع المواطنين، والتعريف بتصوراته بشأن مستقبل المدينة وانتظارات ساكنتها.

ويخوض الشموطي هذه التجربة السياسية لأول مرة على مستوى الانتخابات التشريعية، حاملاً طموح دخول المؤسسة التشريعية، ومستنداً، وفق ما يطرحه في خطاباته، إلى تجربة راكمها خلال سنوات من العمل والإقامة بالديار الإيطالية، والتي يقول إنه يسعى إلى توظيفها في خدمة قضايا المحمدية وساكنتها.

حضور ميداني ورسائل مباشرة من الأحياء

منذ انطلاق الحملة الانتخابية، اختار مرشح الاتحاد الدستوري اعتماد التواصل المباشر مع المواطنين والتجار والفعاليات المحلية، من خلال جولات ميدانية شملت عدداً من الأحياء والمناطق التابعة لعمالة المحمدية.

وشهدت تحركاته الانتخابية، وفق التغطيات الميدانية  محطات تواصلية بكل احياء المحمدية،في إطار التعريف بترشحه وبرنامج حزبه.

كما امتدت تحركاته إلى كل جماعات عمالة المحمدية حيث واصل لقاءاته التواصلية مع المواطنين، في محاولة لعرض تصوره للعمل السياسي والإنصات إلى انتظارات الساكنة المحلية.

وتعكس هذه الجولات اختيار الشموطي الرهان على الحضور الميداني في مرحلة تتسم بتعدد المرشحين وتنوع الخطابات السياسية بدائرة المحمدية.

من تجربة إيطاليا إلى طموح خدمة المحمدية

في خطاباته خلال الحملة الانتخابية، يربط أحمد الشموطي بين تجربته في الديار الإيطالية وطموحه في المساهمة في إحداث تغيير بمدينة المحمدية، مؤكداً أن رهانه لا يقتصر على تقديم الوعود الانتخابية، بل يتجاوز ذلك إلى العمل إلى جانب المواطنين والسعي إلى ترجمة الالتزامات إلى مبادرات ومشاريع على أرض الواقع.

ويطرح هذا التوجه سؤالاً أساسياً أمام الناخبين: كيف يمكن تحويل التجارب المهنية والشخصية إلى مقترحات عملية قابلة للتنفيذ، خصوصاً في مدينة تواجه تحديات مرتبطة بالتشغيل والتنمية المحلية وتحسين الخدمات والاستجابة لانتظارات الشباب؟

وهي ملفات تظل من بين القضايا التي تشغل اهتمام الرأي العام المحلي، وتضع المرشحين أمام مسؤولية تقديم تصورات واضحة بشأن سبل معالجتها.

اختبار انتخابي في دائرة متعددة المنافسين

تأتي مشاركة أحمد الشموطي في سياق انتخابي تتنافس فيه لوائح حزبية متعددة على المقاعد البرلمانية الثلاثة المخصصة لدائرة المحمدية، في ظل تحولات عرفتها الخريطة الانتخابية خلال الاستحقاقات السابقة.

وبالنسبة إلى مرشح الاتحاد الدستوري، فإن هذه المحطة تمثل أول اختبار انتخابي تشريعي له، وفرصة لقياس مدى قدرته على تحويل حضوره الميداني وخطابه التواصلي إلى ثقة انتخابية يوم الاقتراع.

وبين طموح التغيير الذي يرفعه، وتجربته التي يستحضرها في لقاءاته، تبقى الحصيلة الانتخابية رهينة باختيارات الناخبين، ومدى اقتناعهم بالبرنامج المعروض وبقدرة المرشح على تمثيل انتظاراتهم داخل المؤسسة التشريعية.

23 شتنبر.. موعد الحسم وصوت الناخب الفيصل

مع دخول الحملة الانتخابية أيامها الأخيرة، تتجه الأنظار إلى يوم الاقتراع، باعتباره المحطة التي ستكشف عن مدى نجاح المرشحين في إقناع الناخبين بخياراتهم وبرامجهم.

وبالنسبة إلى أحمد الشموطي، فإن الرهان لا يقتصر على خوض تجربة انتخابية جديدة، بل يشمل أيضاً تقديم نموذج للعمل السياسي القائم على التواصل الميداني والالتزام تجاه المواطنين.

وفي انتظار نتائج صناديق الاقتراع، يظل الحكم النهائي للناخبين، الذين سيحددون، من خلال مشاركتهم واختياراتهم، هوية ممثلي دائرة المحمدية خلال الولاية التشريعية المقبلة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد