امين العطواني يراهن على القرب من المواطنين في معركة انتخابية مفتوحة بالمحمدية
خالد مطيع – محمدية بريس
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026، يبرز اسم محمد أمين العطواني، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة المحمدية، ضمن الأسماء التي تخوض غمار المنافسة الانتخابية في دائرة تعرف تعدداً في المرشحين وتبايناً في الرهانات السياسية.
ويخوض امين العطواني هذه الاستحقاقات في سياق انتخابي تتجه فيه الأنظار إلى طبيعة البرامج المعروضة على الناخبين، ومدى قدرة المرشحين على تقديم تصورات عملية تستجيب لانتظارات ساكنة المحمدية ومختلف الجماعات التابعة لعمالتها.
ومنذ انطلاق الحملة الانتخابية، برزت تحركات العطواني عبر جولات تواصلية بعدد من أحياء المحمدية ومناطقها، في إطار مسعى حزبي لتوسيع دائرة التواصل مع المواطنين والتعريف بالبرنامج الانتخابي.
وقد شكلت جماعة الشلالات إحدى محطات هذا المسار، حيث نظم العطواني لقاءً صحافياً لتقديم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب مواصلة اللقاءات الميدانية والاستماع إلى انشغالات الساكنة.
حضور ميداني وتواصل مباشر مع المواطنين
وسجلت الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية، خلال عدد من محطاتها، حضوراً لافتاً للمناصرين والمتعاطفين، من بينها الجولة التي شهدتها أحياء الرشيدية الأولى والثانية والثالثة وحي الفلاح يوم 14 شتنبر، والتي عرفت تفاعلاً مع مرشح الحزب، وفق ما عاينته «محمدية بريس».
كما تميزت بعض محطات الحملة باستقبال العطواني ومرافقيه من طرف أسر وساكنة محلية بالحليب والتمر، في مشاهد عكست الطابع الاجتماعي الذي يرافق عادة الحملات الانتخابية بالمغرب.
وبين الجولات الميدانية واللقاءات التواصلية، يسعى مرشح الأصالة والمعاصرة إلى جعل القرب من المواطنين مدخلاً للتعريف بتوجهاته الانتخابية، في وقت تظل فيه مطالب التشغيل وتحسين الخدمات العمومية والتنمية المحلية من أبرز القضايا المطروحة في النقاش العمومي بالمحمدية.
البرنامج الانتخابي في مواجهة انتظارات المحمدية
خلال ندوته الصحافية بالشلالات، شدد العطواني على أهمية تقديم رؤية سياسية وتنموية واضحة، تقوم على التزامات قابلة للتنفيذ، وتستجيب للحاجيات الفعلية للمواطنين.
ويطرح هذا التوجه أمام المرشح تحدياً أساسياً يتمثل في ترجمة الخطوط العامة للبرنامج الانتخابي إلى أجوبة واضحة عن الملفات التي تشغل الساكنة، سواء تعلق الأمر بفرص الشغل، أو الأوضاع الاجتماعية، أو تحسين البنيات والخدمات، أو تعزيز جاذبية المجال الاقتصادي والاجتماعي للمدينة ومحيطها.
فالرهان الانتخابي لا يرتبط فقط بحجم الحضور في التجمعات والجولات، بل يمتد إلى قدرة المرشح على إقناع الناخبين بواقعية برنامجه، ومدى وضوح الالتزامات التي يقدمها بشأن القضايا المحلية والوطنية.
المحمدية أمام اختبار صناديق الاقتراع
يدخل محمد أمين العطواني غمار هذه الانتخابات في مواجهة عدد من الأسماء السياسية التي تسعى بدورها إلى استقطاب أصوات الناخبين، في دائرة تتسم بتعدد اللوائح وتنوع المرجعيات الحزبية.
وبين الحضور الميداني، والتواصل مع المواطنين، وتقديم البرنامج الانتخابي، تتواصل محطة العطواني ضمن منافسة لا تحسمها التجمعات الانتخابية وحدها، وإنما يبقى الفيصل فيها هو اختيار الناخبين يوم الاقتراع.
ومع اقتراب 23 شتنبر، تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه صناديق الاقتراع بدائرة المحمدية، وما إذا كانت التحركات الميدانية والرسائل الانتخابية التي يقدمها مرشح الأصالة والمعاصرة ستجد صداها لدى الناخبين، في استحقاق يظل فيه القرار النهائي بيد المواطنين.


