مثير للجدل.. زوار حديقة البارك بالمحمدية يفترشون العشب وسط المساحات الخضراء!

مثير للجدل.. زوار حديقة البارك بالمحمدية يفترشون العشب وسط المساحات الخضراء!

حديقة البارك بالمحمدية.. فضاء أخضر يستحق الاحترام والعناية

خالد مطيع – محمدية بريس- خاص

تشهد حديقة الأمير مولاي الحسن، المعروفة لدى ساكنة المحمدية بـ**«البارك»**، إقبالاً كبيراً من الزوار، خصوصاً خلال هذه الفترة من السنة، للاستمتاع بجمال هذا الفضاء الأخضر وما يوفره من أجواء للراحة والاستجمام.

غير أن المشهد الذي أصبح يُلاحظ داخل الحديقة يثير الكثير من الاستغراب، بعدما اختار عدد من الزوار الجلوس وسط المساحات الخضراء وفوق العشب والزهور، بل إن البعض يحضر معه الكراسي والطاولات ويجلس وسط الحديقة لشرب الشاي، في مشهد لا ينسجم مع طبيعة هذا الفضاء العمومي ولا مع ضرورة الحفاظ على جماليته.

فالحدائق العمومية ليست مجرد أماكن للجلوس والتنزه، وإنما هي فضاءات خضراء تحتاج إلى العناية والاحترام، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بحديقة تُعد من بين أجمل الحدائق العمومية بمدينة المحمدية.

ويُحسب لجماعة المحمدية، وخاصة مصلحة الأغراس والمساحات الخضراء، المجهود الكبير الذي بُذل خلال الفترة الأخيرة لإعادة الاعتبار لهذه الحديقة، والرفع من جاذبيتها وجماليتها، لتصبح فضاءً يليق بساكنة المدينة وزوارها.

ومن هنا، فإن الحفاظ على هذا المجهود مسؤولية جماعية، تبدأ باحترام العشب والزهور والمساحات المزروعة، وعدم تحويلها إلى أماكن للجلوس أو إعداد جلسات الشاي.

البارك ملك للجميع، والحفاظ على جماله مسؤولية الجميع. فاحترام الطبيعة والبيئة واحترام الفضاءات العمومية سلوك حضاري يعكس وعي المجتمع وحرصه على مدينته.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد