أزمة النظافة ببني يخلف مستمرة لأزيد من 5 سنوات: عجز جماعي واستنكار ساكنة المجمعات السكنية

أزمة النظافة ببني يخلف مستمرة لأزيد من 5 سنوات: عجز جماعي واستنكار ساكنة المجمعات السكنية

خالد مطيع – محمدية بريس

تواصل أزمة تدبير قطاع النظافة بجماعة بني يخلف التابعة لعمالة المحمدية تفاقمها، وسط عجز واضح للمجلس الجماعي عن إيجاد حلول جذري ومستدامة لظاهرة انتشار الأزبال التي عمرت بالمنطقة لأكثر من خمس سنوات.

وتظهر صور ومقاطع فيديو ريلز ضمن فقرة “بدون تعليق” بثته محمدية بريس قبل قليل  لمشاهد مقلقة لنقاط سوداء تحولت إلى مطارح عشوائية وسط المجال الحضري؛ حيث تتراكم كميات هائلة من النفايات المنزلية والأكياس البلاستيكية على جنبات الطرق وفي المساحات الفارغة، محاذية لتكتلات وإقامات سكنية ومساحات خضراء، فضلاً عن قربها من المرافق الاستشفائية بالمنطقة.

ومما يضاعف من معاناة الساكنة تحول بعض النقاط المجاورة لهذه الأزبال إلى شبه حظائر عشوائية لرعي وتربية المواشي والأغنام، وهو ما تسبب في انتشار الروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والحيوانات الضالة، مخلفاً استياءً عارماً لدى المواطنين ومخاوف جدية من التبعات الصحية والبيئية لهذا الوضع.

وأمام هذا الوضع البيئي المقلق، تطالب الساكنة والمتتبعون للشأن المحلي بالمنطقة السلطات الإقليمية والجهات المختصة بضرورة التدخل العاجل للقضاء على هذه النقاط السوداء، وإعادة هيكلة خدمة النظافة والجماعة بما يضمن كرامة الساكنة وصحة المواطنين.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد