مساعدات غذائية عالقة منذ بداية كورونا بدار الثقافة بالمحمدية.. ومطالب بتدخل السلطات
خالد مطيع – محمدية بريس
تتواصل، إلى حدود اليوم، وضعية عدد من المساعدات الغذائية المرتبطة بعملية «قفة رمضان»، والتي ظلت مخزنة بدار الثقافة بالمحمدية منذ سنة 2020، أي منذ بداية جائحة كورونا، دون أن تصل إلى مستحقيها.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن هذه المساعدات كانت قد اقتنتها الجماعة خلال فترة رئاسة إيمان صابر للمجلس البلدي، وكان مقرراً أن يتم تسليمها مباشرة إلى الأسر المحتاجة، قبل أن يتم، آنذاك، توجيه العملية نحو توزيعها من طرف السلطة المحلية.
ومنذ ذلك الحين، بقيت هذه المواد الغذائية مخزنة داخل إحدى فضاءات دار الثقافة، لتتحول مع مرور السنوات إلى مواد منتهية الصلاحية وغير قابلة للاستهلاك، وسط تساؤلات حول مصيرها وكيفية تدبير هذا الملف الذي طال أمده.
وتعتبر هذه الوضعية، إشكالاً يؤثر أيضاً على استغلال الفضاء المخصص لتخزين هذه المواد، في وقت تحتاج فيه دار الثقافة إلى مختلف مرافقها وقاعاتها لتنظيم الأنشطة الثقافية والفنية والاجتماعية.
وأمام استمرار هذا الوضع منذ سنوات، تتجه الأنظار إلى عامل عمالة المحمدية من أجل التدخل، واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة للتخلص من هذه المواد غير الصالحة، ورفع هذا العبء عن دار الثقافة، بما يسمح بإعادة استغلال القاعة في الأنشطة المخصصة لها.
ويبقى السؤال المطروح: كيف ستتم معالجة هذا الملف الذي عمر ل 7سنوات، وما مصير المواد الغذائية التي تم اقتناؤها بأموال عمومية ولم تصل إلى مستحقيها؟