عثمان الساخي.. كفاءة تدبيرية تترك بصمتها على قطاع التعليم بالمحمدية
خالد مطيع – محمدية بريس
منذ تعيين عثمان الساخي مديراً إقليمياً لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمحمدية، شهد التدبير التربوي والإداري بالإقليم دينامية لافتة، انعكست على عدد من المؤسسات التعليمية التابعة لمختلف الجماعات الترابية بعمالة المحمدية.
ويُحسب للمدير الإقليمي، وفق ما يُلاحظ على مستوى تدبير القطاع، نهجه القائم على الحضور الميداني والتواصل والانفتاح على مختلف المتدخلين في الشأن التربوي، إلى جانب تتبع أوضاع المؤسسات التعليمية والإنصات إلى الإشكالات المطروحة والعمل على معالجتها.
ومن بين المؤشرات اللافتة خلال الفترة الأخيرة، حالة الاستقرار التي بات يعرفها القطاع بالإقليم، خصوصاً على مستوى العلاقة مع الأطر التربوية والإدارية والشركاء الاجتماعيين، بعدما كانت المديرية الإقليمية خلال فترات سابقة تعرف بين الحين والآخر وقفات واحتجاجات مرتبطة بعدد من الملفات والمطالب.
كما برزت دينامية واضحة على مستوى تأهيل وصيانة عدد من المؤسسات التعليمية بمختلف الجماعات التابعة لعمالة المحمدية، سواء من خلال إصلاح الفضاءات الداخلية أو الواجهات الخارجية، بما ساهم في تحسين صورة المدارس وتوفير فضاءات أكثر ملاءمة لاستقبال التلميذات والتلاميذ والأطر التربوية والإدارية.
ولم تقتصر هذه الدينامية على المؤسسات التعليمية فقط، بل امتدت كذلك إلى مجال الرياضة المدرسية، الذي أصبح بدوره يحظى باهتمام متزايد باعتباره جزءاً أساسياً من الحياة المدرسية وتنمية قدرات ومواهب التلاميذ.
ويأتي هذا المسار في ظل تجربة مهنية وتدبيرية راكمها عثمان الساخي في الحقل التربوي، حيث بات اسمه يرتبط داخل إقليم المحمدية بنهج يقوم على العمل الميداني والقرب من المؤسسات وتتبع الأوراش بدل الاكتفاء بالتدبير الإداري من داخل المكاتب.
وبين إصلاح المؤسسات، وتحسين ظروف الاستقبال، وتعزيز التواصل مع مختلف مكونات المنظومة، تبدو المديرية الإقليمية للتعليم بالمحمدية أمام مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية في الإصلاح والحفاظ على المكتسبات، مع بقاء الرهان الأكبر هو أن تنعكس هذه الدينامية بشكل مباشر على جودة التعلمات وظروف تمدرس أبناء وبنات الإقليم.

