الجزائريون ينتفضون ضد نظام الجنرالات ، والامن يقتل امرأة و يصيب العشرات من النشطاء

استجاب الألاف من الجزائريين لدعوة شباب ” الفايسبوك ” ، وخرجوا في مناطق متفرقة السبت 17 شتنبر الى الشوارع ، للتظاهر سلميا ، والمطالبة باسقاط النظام ، و اصلاحات سياسية عميقة تقطع مع زمن الاستبداد و الفساد و استحواذ الجنرالات على الحكم والسلطة و معظم الثروات التي تزخر بها البلاد .

 

ثورة الشباب الجزائري ، التي بدأت شرارتها أمس السبت ، قابلتها السلطات بعنف شديد ، أدى الى اصابة العشرات ووفاة سيدة في الأربعينات من عمرها متأثرة بجروح خطيرة تعرضت لها على مستوى الرأس ، اضافة الى اعتقال عدد من النشطاء السياسيين من بينهم منتمون لأحزاب معارضة و تنظيمات مدنية مختلفة .

 

 وقد كثفت سلطات الأمن الجزائرية جهودها بعدما وجه المدير العام للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل برقيه مستعجلة إلى وحدان الأمن يحثهم فيها على ضرورة التيقظ والاستعداد تحسبا لأي احتجاجات كانت قد دعت إليها مجموعة من النشطاء عبر الفيس بوك يوم 17 سبتمبر الجاري .

 

وقد دعت مجموعة على موقع الفيس بوك إلى الاحتجاجات والتظاهر بالجزائر يوم 17 سبتمبر الجاري ولهذا شدد مدير الأمن لرفع حاله التأهب والاستعداد لهذه الاحتجاجات ودعا جميع أفراد الأمن إلى الالتزام فى أماكنهم ابتدا اليوم المعلوم غد كما منع الإجازات .

 

وواصل شباب السابع عشر من شتنبر على الفايسبوك ، دعوته لاخراط الجميع في الانتفاضة الشعبية لاسقاط النظام ، و المساهمة في بناء مجتمع سياسي جماهيري سليم خال من مظاهر العبث واستغلال النفوذ ، وأكدوا أن شوارع أزيد من 5 مدن كبرى ستعرف اليوم الأحد مظاهرات سلمية للمطالبة برحيل ” عبد العزيز بوتفليقة ” و نظام الجنرالات .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد