الجماع المنتظم يحمي من سرطان عنق الرحم

كشف خبير أمراض جلدية وتناسلية أن الحفاظ على معدل منتظم لنوبات الجماع طوال أيام الأسبوع؛ يحمي الزوجة من الإصابة بسرطان عنق الرحم والزوج من سرطان البروستاتا، مشيرًا إلى أن عدم انتظامه يتسبب باحتقان الغدد الموجودة بالجهاز التناسلي وتضخمها؛ ما يتسبب بظهور أورام بعنق الرحم والبروستاتا.

 

وقال أحد الاخصائيين في الأمراض التناسلية والعقم: “إن الحفاظ على معدل منتظم لمرات المعاشرة بين الزوجين من مرتين إلى ثلاث على الأقل في الأسبوع؛ يحمي المرأة من الإصابة بسرطان عنق الرحم وغدد البارثولينز والاسكينز، كما يحمي الرجل من الإصابة بسرطان البروستاتا”.

 

وأوضح الاخصائي أن “الغدد الموجودة في الجهاز التناسلي لكل من الزوجين تتمكن من الاستمرار في أداء وظيفتها الطبيعية -وهي إفراز مواد تعمل على تهيئة الأعضاء التناسلية للجماع- إذا نجح الزوجان في إقامة علاقة حميمة تحقق النشوة بمعدل منتظم”.

 

وأضاف قائلاً: “عدم انتظام الجماع يؤدي إلى احتقان هذه الغدد التي تبدأ عملها في سن البلوغ وإصابتها بالتضخم وتحويل خلاياها إلى خلايا سرطانية؛ ما قد يتسبب بإصابة الرجل بأورام البروستاتا والزوجة بسرطان عنق الرحم”.

 

وفي الإطار ذاته، أشار الدكتور الاخصائي إلى أن ممارسة الجماع بانتظام يساعد على وقاية الزوجين من الاكتئاب، موضحًا أن “عملية الجماع تتضمن حدوث انقباضات وانبساطات شديدة تتسبب بإرهاق مؤقت لكنه شديد؛ ما يجعل الإنسان يشعر بأنه متعب ولديه رغبة في الخلود إلى النوم ونسيان الأحزان أو ما يسبب له الاكتئاب”.

 

وكانت تقارير صحفية ذكرت أن الجماع يساعد على إفراز مادة الإندروفين في مجرى الدم التي تعمل على تغيير مزاج الشخص إلى حالة الشعور بالنشاط والخفة ويتركه بإحساس الرضاء والسعادة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد