ابطالنا في الاولمبياد ضيعوا فرصة قيادة العاب القوى
لقد ضيع الابطال المغاربة فرصة قيادة العاب القوى من داخل دواليب الجامعة المغربية بمجموعة من الافعال السلبية اهمها:
انهم لم يعرفوا قدر الانجازات التي حققوها لانهم انجزوا كل ذلك و هم غارقين في مستنقع الهواية المتعفن فما كسبوا من المجد الا لحظة التتويج فقط. اما المجد والخلود فكان من نصيب المتطفلين وما عزز ذلك هو نزوع هؤلاء الابطال الى التقليل من بعضهم البعض و تبخيس كل منهم لانجازات الاخر.
وبالتالي سيطر على الجامعة اناس نافذون لا علاقة لهم بالميدان مما خلف منظومة تتسم بالنفاق و المحسوبية و الزبونية في كل شئ فاصبح الفعل الرياضي في المراتب المتاخرة من اهتمامات المسؤولين و الاداريين المعينين و من يدور في فلكهم. فخذوا العبرة لوكان للابطال قيمة في المغرب لما نكل بالبطل الالمبي و العالمي خالد السكاح
الذي فقد فلذتي كبده و كآن شئ لم يحصل بل ربما عليه ان لا يحرك ساكنا حتى لا يخدش كرامة الدولة.
أملي ان توضع الامور في نصابها ليس في العاب القوى فقط و لكن في باقي الرياضات.
قارىء