مهرجان الزهور بالمحمدية.. الملايين تتطاير في السهرات والمصطافون يبحثون عن “مرحاض” بشاطئ المركز!
مع انطلاق موسم الاصطياف.. غياب المرافق الصحية بشواطئ المحمدية يفسد عطلة زوار “مدينة الزهور”
محمدية بريس- خالد مطيع
مع الارتفاع التدريجي في درجات الحرارة وتوافد الآلاف من المصطافين على شواطئ مدينة المحمدية، عادت أزمة غياب وتدهور البنيات التحتية الأساسية لتتصدر المشهد المحلي. وتعيش المراحيض العمومية المتواجدة بـ”شاطئ المركز” حالة شلل تام، حيث ظلت أبوابها مغلقة في وجه الزوار والساكنة، مما أثار موجة غضب عارمة تزامناً مع انطلاق موسم الاصطياف لعام 2026.
وأمام هذا الوضع المقلق، دخل كل من حليم و عزيز على خط الأزمة بشكل مباشر. واستنكر الفاعلان المدنيان بشدة هذا الإغلاق المستمر، معتبرين أن حرمان المواطنين من هذه المرافق الحيوية يعكس غياب الحكامة وتدبيراً فاشلاً للمرفق العام من طرف المجلس الجماعي للمحمدية الذي يترأسه هشام ايت مانة ، خاصة في ذروة الموسم السياحي الذي يعرف تدفقاً قياسياً للمصطافين.
وعبر العديد من المواطنين والفاعلين الجمعويين بالمدينة عن استيائهم البالغ من هذا الوضع، مؤكدين أن غياب المراحيض يضرب في العمق الجهود المبذولة لتشجيع السياحة الداخلية، ويدفع البعض إلى سلوكيات تلوث البيئة الشاطئية وتسيء لجمالية “مدينة الزهور”.
وطالب حليم وعزيز، مدعومين بنداءات الساكنة، الرئيس ايت مانة والمصالح الجماعية المعنية بالتدخل العاجل لفتح هذه المراحيض وإصلاح الاختلالات التدبيرية التي تشوبها، لتفادي كارثة بيئية وضمان استقبال المصطافين في ظروف تحفظ كرامتهم.
