اعتقد ان السيد الخلفي المعروف باخلاقه الفاضلة وثقافته المتنوعة وجديته الصادقة قد خسر معركة اصلاح قطاع الاتصال الدي تسيطر عليه عصابة من النافذين ولم يجد من يشد عضضه سواء من الصحفيين او من الشعب الدي يمول هدا القطاع.
نصيحتي له العودة الى ابحاثه ودراساته الاكاديمية بدل اضاعة الوقت والجهد في قطاع هجره اغلبية المغاربة كمريض ميؤوس منه.
قارىء
الواقع مر ومرارته عندما يكون الشخص مسؤولا كما هو الحال للسيد مصطفى الخلفي وزيرا فحين تراه الأمة بعين صغيرة أو تضعه صناديق الإقتراع في نادي النازلين لكونه لم يستطع حل أزمة الصحفيين الذين يقهرون سبا وقذفا وركلا ويعتقلون ثم يخلى سبيلهم بعد تلقيهم الإهانة والذل من قبل عناصر القوات المساعدة أو رجال الأمن , الوزير الخليفي نسخ نفس الصورة التي كان عليها زميله السالف ولم يستطع توقيف التحرش المفضوح بالصحفيين ()
السيد الوزير إذا كنت تخضع للإملاءات فعد بيننا لندافع عن مهنتنا والصحافة المغربية لها ربيعها أو خريفها أو صيفها وربما شتاءها حتى النصر
استقالتك تجعل لك مكانة خاصة بدلا من المشاركة في كسر ضلوع عباد الله
وغدا كل يتحمل مسؤوليته ….
حسن أبوعقيل – صحفي
