السفير البريطاني السابق: مشاريع الملك بالمركب المينائي للدار البيضاء تعزز تموقع المغرب كجسر بين أوروبا وإفريقيا

قال السفير السابق للمملكة المتحدة بالمغرب، توماس رايلي، إن المشاريع التي أشرف الملك محمد السادس، على تدشينها، اليوم الخميس 18 شتنبر 2025، في إطار إعادة هيكلة وتطوير المركب المينائي للدار البيضاء، “تعزز تموقع المغرب كجسر يربط بين أوروبا وإفريقيا”.

وأكد رايلي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الأمر يتعلق بمشاريع مبهرة”، مبرزا أن المغرب، باعتباره بلدا بحريا تمتد سواحله على أكثر من 3500 كيلومتر، “يشكل أيضا جسرا يربط بين أوروبا وإفريقيا، وفي هذا السياق، من الأساسي أن يتم تطوير المنشآت المينائية للمملكة بما يتناسب مع ذلك”.

وأضاف أن مدينة الدار البيضاء، باعتبارها القطب التجاري للمغرب، فإن تطوير وتثمين مينائها “يمثل استراتيجية اقتصادية ممتازة”.

وأبرز رايلي أنه بالنظر إلى البنيات التحتية المينائية الأخرى، على غرار ميناء طنجة المتوسط وميناء الناظور غرب المتوسط، فإن تعزيز سعة وجاذبية موانئ الساحل الأطلسي “لا يعد خيارا وجيها من الناحية الاقتصادية والتجارية فحسب، بل أيضا من الناحية الجغرافية والجيو-سياسية”، مضيفا أن زيادة طاقة وفعالية الموانئ المغربية ستسهم، بلا شك، في تحسين المبادلات التجارية مع البلدان الإفريقية ودول أخرى.

وبعدما وصف نطاق ووتيرة التنمية الاقتصادية التي يشهدها المغرب “بالاستثنائيين”، شدد رايلي على أن “دعم هذا التطور، يقتضي التوفر على بنية تحتية قوية وموثوقة وصلبة”.

وفي هذا السياق، أشار إلى أن المركب المينائي للدار البيضاء، إلى جانب تطوير موانئ رئيسية أخرى على طول السواحل المغربية، سيحفز المبادلات التجارية ويعزز الثقل الاقتصادي المتنامي للمغرب وأهميته على الصعيد العالمي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد