المحمدية على موعد مع اسم جديد… مصطفى الهواري يدخل غمار الانتخابات التشريعية 2026
في زمن يبحث فيه المواطن عن نماذج جديدة تحمل معها روح المبادرة والتجربة، يبرز اسم مصطفى الهواري كأحد الوجوه القادمة بثقة وخطوات محسوبة نحو الساحة السياسية.
ابن مدينة الزهور، الذي اختار الهجرة إلى الديار الكندية، لم يكن مجرد عابر تجربة… بل شق طريقه بنفسه، وراكم خبرة في عالم الأعمال، معتمدًا على الاجتهاد والمثابرة، بعيدًا عن الأضواء.
هناك، بنى نفسه بنفسه، ونجح في رسم مسار مهني يعكس شخصية عملية تعرف قيمة العمل والانضباط.
واليوم، يعود مصطفى الهواري إلى أرض الوطن، لا كسائح عابر، بل كابن مدينة يحمل همّها، ويطمح للمساهمة في تنميتها وخدمة ساكنتها.
عودة تحمل في طياتها رسالة واضحة: الكفاءات المغربية في الخارج قادرة على أن تكون جزءًا من الحل داخل الوطن.
وقد اختار أن يخوض غمار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، ممثلاً عن دائرة المحمدية، بعد حصوله على تزكية الحزب المغربي الحر، في خطوة تعكس ثقة سياسية في مساره وقدرته على الإسهام في المرحلة القادمة.
هذا وقد اوضح السيد هواري في ندوة صحفية عقدها صباح اليوم الثلاثاء 24 مارس الجاري 2026 في افتتاح مقر حزبه الجديد بالمحمدية -الحزب المغربي الحر – انه لا يتحدث فقط عن التغيير، بل يأتي برؤية قوامها العمل، والاستفادة من التجارب الدولية، وربطها بواقع المدينة واحتياجاتها.
وفي وقت تتطلع فيه ساكنة المحمدية إلى وجوه جديدة، قد تكون مثل هذه النماذج فرصة لإعادة طرح السؤال من جديد:
هل آن الأوان لإعطاء الكلمة لجيل يحمل تجربة مختلفة، ورؤية منفتحة، وإرادة حقيقية في خدمة الشأن العام؟

