“نقاش على المباشر” يفجر ملف النقل: مهنيو الطاكسيات بالمحمدية يرفضون محاصرة حافلات بنسليمان

غضب وسط نقابيي “الطاكسيات الصغيرة” بالمحمدية بعد محاصرة حافلات بنسليمان الجديدة

  1. “نقاش على المباشر” يفجر ملف النقل: مهنيو الطاكسيات بالمحمدية يرفضون محاصرة حافلات بنسليمان

محمدية بريس – اعداد وتقديم خالد مطيع

شهد ملف النقل بين إقليم بنسليمان ومدينة المحمدية تطورات جديدة، بعدما عبر عدد من النقابيين والمهنيين العاملين بقطاع سيارات الأجرة الصغيرة عن استيائهم من الطريقة التي تم بها اعتراض ومحاصرة الحافلات الجديدة القادمة من بنسليمان، والتي كانت متجهة نحو محطة القطار بالمحمدية.

وحسب ما جاء في النقاش الذي عرفه بلاطو برنامج نقاش على المباشر بقناة محمدية بريس ، فقد اعتبر عدد من ممثلي سيارات الأجرة الصغيرة أن ما وقع خلق حالة من الاحتقان داخل القطاع، خاصة وأن مهنيي “الطاكسي الصغير” يؤكدون أنهم بدورهم يشتغلون في ظروف صعبة ويعانون من عدة إكراهات مرتبطة بالنقل الحضري والتنقل داخل المدينة.

وأكد المتدخلون خلال البرنامج أن قطاع سيارات الأجرة الصغيرة لا يعارض تحسين خدمات النقل أو توفير حافلات جديدة لفائدة المواطنين، غير أنهم شددوا على ضرورة احترام القوانين المنظمة للمجال وتوضيح الاختصاصات والمسارات المعتمدة لكل وسيلة نقل، حتى لا يتحول الأمر إلى صراع مفتوح بين مختلف المهنيين.

كما أشار بعض النقابيين إلى أن الاحتقان الحالي جاء نتيجة ما وصفوه بـ”غياب التواصل الكافي” بين الجهات المسؤولة ومهنيي النقل، معتبرين أن تنزيل أي مشروع جديد للنقل يجب أن يتم وفق مقاربة تشاركية تراعي مصالح السائقين والمهنيين وكذا مصلحة المواطنين.

وفي المقابل، عبر عدد من ضيوف البرنامج عن ترحيبهم بالحافلات الجديدة التي تربط بنسليمان بالمحمدية، معتبرين أنها ستخفف من معاناة التنقل اليومية، خاصة بالنسبة للطلبة والعمال، بالنظر إلى انخفاض تكلفة الرحلات مقارنة بغيرهم شريطة احترام القوانين

وكانت مدينة المحمدية قد عاشت خلال الأيام الأخيرة على وقع جدل واسع بعد منع الحافلات الجديدة من الوصول إلى محطة القطار، عقب احتجاجات نظمها مهنيون بقطاع سيارات الأجرة، قبل أن يتم عقد اجتماع بمقر العمالة من أجل البحث عن حلول مؤقتة لهذا الملف الذي أثار نقاشا واسعا بين المواطنين والمهنيين

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد