خالد مطيع -محمدية بريس
في أجواء مفعمة بالحيوية والنشاط، أعطيت يوم السبت 11 أبريل 2026 بمدينة المحمدية، انطلاقة فعاليات المحطة الثانية لـ “الأبواب المفتوحة للتنشيط الرياضي”. وتأتي هذه التظاهرة الكبرى ثمرة تعاون وثيق بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعات الرياضية الوطنية، بتنسيق مع الأكاديميتين الجهويتين لجهتي الرباط-سلا-القنيطرة والدار البيضاء-سطات.
ملاعب المصباحيات.. قلب التظاهرة النابض
احتضنت ملاعب “المصباحيات” التابعة للمديرية الإقليمية للمحمدية المئات من التلميذات والتلاميذ الذين توافدوا للمشاركة في هذا الحدث. وقد شهد البرنامج تنوعاً رياضياً لافتاً، حيث استمتع المشاركون بممارسة رياضات جماعية وفردية شملت كرة اليد، الركبي، الجيدو، المصارعة، كرة الطاولة، وصولاً إلى الشطرنج ورياضة الشراع، مما أتاح فرصة لاكتشاف المواهب الصاعدة في مختلف المجالات.
أبعاد تربوية واجتماعية وشاملة
لم تقتصر التظاهرة على الجانب التنافسي فحسب، بل تميزت ببعد إنساني من خلال تخصيص أنشطة موجهة للأشخاص في وضعية إعاقة، تكريساً لمبدأ تكافؤ الفرص والإدماج عبر الرياضة. كما واكب الأنشطة الميدانية تنظيم ورشات طبية وتوعوية ركزت على أهمية النشاط البدني في الحفاظ على الصحة النفسية والجسدية، وتبني أسلوب حياة متوازن.
محطات قادمة وختام مرتقب
وحسب البرنامج المسطر، فإن قطار الأبواب المفتوحة سيواصل رحلته، حيث حط الرحال يومه الأحد 12 أبريل بجماعة أولاد صالح بمديرية النواصر، على أن تُختتم هذه السلسلة الرياضية يوم الأحد المقبل 19 أبريل 2026 بالمديرية الإقليمية للجديدة، والتي ستكون محطة الختام لهذا المسار الرياضي الحافل.
رؤية استراتيجية
تندرج هذه المبادرة في إطار الرؤية الاستراتيجية للوزارة الرامية إلى تعزيز الثقافة الرياضية لدى الناشئة، وجعل الرياضة المدرسية رافعة أساسية للتنمية البشرية، وترسيخ قيم المواطنة والانضباط في صفوف الأجيال الصاعدة.

