زلزال في “بيت” شباب المحمدية: الناصري يرمي بالكرة في مربع “العامل” ويكشف المستور عن صراعات “الكواليس”

زلزال في “بيت” شباب المحمدية: الناصري يرمي بالكرة في مربع “العامل” ويكشف المستور عن صراعات “الكواليس”

المحمدية – القسم الرياضي

لم يكن فوز شباب المحمدية الأخير على المغرب التطواني مجرد ثلاث نقاط إضافية في رصيد “ممثل مدينة الزهور”، بل كان شرارة لانفجار إعلامي فجره رئيس النادي، أسامة الناصري، الذي اختار لغة “المواجهة المباشرة” مع السلطات المحلية والخصوم السياسيين والرياضيين على حد سواء.

رسالة “شديدة اللهجة” إلى عمالة المحمدية
في تصريح وصفه مراقبون بـ “الانتحاري”، وجه الناصري خطاباً مباشراً إلى السيد عامل عمالة المحمدية، محذراً إياه من مغبة الاستماع إلى جهات وصفها بـ “المضللة”. الناصري أكد أن هناك أطرافاً داخل المدينة تقتات على نقل “المغالطات” إلى هرم السلطة الإقليمية بهدف خنق النادي مالياً وتشويه صورة المكتب المسير الحالي، مشدداً على أن لغة الأرقام في التقارير المالية هي الفيصل الوحيد لتفنيد ادعاءات التوصل بمنح خيالية.

ملعب البشير.. الواجهة “الكارثية” لغياب الدعم
وبنبرة ملؤها المرارة، استعرض رئيس الشباب الحالة التقنية لملعب البشير، واصفاً إياها بـ “الكارثية”. وكشف الناصري أن النادي، الذي يعاني أصلاً من جفاف الموارد، اضطر لصرف مبالغ من ماله الخاص لإصلاح مرافق تابعة للجماعة، مثل الشاشة الإلكترونية والواقيات، متسائلاً عن دور المسؤولين المحليين في صيانة معلمة رياضية تعد ملكاً للمدينة لا للنادي وحده.

حرب “الشرعية” والجمع العام الحاسم
ولم يسلم “الخصوم” من لسع تصريحات الناصري، حيث اتهم بعض المنخرطين المعارضين بمحاولة عرقلة مسيرة الفريق عبر التشكيك في قانونية المكتب المسير. وذهب الناصري أبعد من ذلك بوصف بعضهم بـ “أصحاب السوابق القضائية” في ملفات تتعلق بالنادي، مؤكداً أن الجمع العام المقرر في 16 من الشهر الجاري سيكون “المحك القانوني” النهائي لقطع الطريق على المشوشين، تحت إشراف العصبة الاحترافية.

 

“صفر درهم” مقابل 29 نقطة.. معادلة الصمود
أرقام صادمة تلك التي كشفها الناصري، مؤكداً أن الفريق حصد 29 نقطة بـ “دعم مادي منعدم”، وأن المنح الجماعية الموجهة للنادي تتبخر فور وصولها بسبب “النزاعات القانونية” (Litiges) الموروثة عن حقب تسييرية سابقة. وختم تصريحه بتحدٍ مفتوح: “إذا كنتُ أنا المشكل، فليخبروني وسأرحل، لكن المدينة ستخسر فريقاً يصارع في قسم الصفوة بإمكانيات منعدمة”.

بين مطرقة الدعم وسندان المعارضة
يضع هذا المقال السلطات المحلية والمجلس الجماعي للمحمدية أمام مسؤولياتهم التاريخية؛ فهل ستتحرك العمالة لفتح قنوات حوار مباشرة مع إدارة النادي بعيداً عن “وشايات الكواليس”؟ أم أن الصراع سيستمر إلى أن يجد الفريق نفسه في مهب الريح مع اقتراب نهاية الموسم؟ الأيام القليلة القادمة، وتحديداً موعد 16 أبريل، كفيلة بالإجابة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد