ساكنة حي النهضة ورياض السلام بـالمحمدية تستنكر غياب تدخل عاجل لوقف معاناة الفيضانات والمستشار الشموطي يحل بعين المكان لفهم مشكل الساكنة

 

ساكنة حي النهضة ورياض السلام بـالمحمدية تستنكر غياب تدخل عاجل لوقف معاناة الفيضانات والمستشار الشموطي يحل بعين المكان لفهم مشكل الساكنة

بقلم خالد مطيع

تعيش ساكنة حي النهضة وساكنة من حي رياض السلام بمدينة المحمدية على وقع معاناة يومية بسبب مشكل تسرب المياه وانتشار البرك المائية في عدد من الأزقة والشوارع، في مشهد يعكس هشاشة البنية التحتية وغياب حلول مستدامة.

وتُظهر الصور الميدانية التي توصلت بها محمدية بريس ، تدفق المياه بشكل مستمر عبر الطرقات، مخلفة أوحالاً وبركاً مائية تعيق حركة السير، سواء بالنسبة للراجلين أو مستعملي السيارات، فضلاً عن الأضرار التي تلحق بالبيئة المحيطة والمظهر العام للحي.

ووفي هذا السياق عاينت محمدية بريس المستشار بجماعة المحمدية  السيد احمد الشموطي  يتحدث مع ساكنة من حي النهضة  يستمع لمعاناتهم مع هاذ المشكل .

وبحسب وثيقة تعود إلى سنة 2017، فقد سبق لعدد من سكان حي الفضة أن وجهوا شكاية رسمية إلى السلطات المحلية، يطالبون من خلالها بالتدخل العاجل لرفع الضرر الناتج عن الفيضانات المتكررة، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية، حيث تتسرب المياه إلى محيط المنازل وتتسبب في أضرار مادية متكررة.

وأكدت الساكنة، في مراسلتها، أن الوضع لم يشهد أي تحسن ملموس منذ سنوات، رغم النداءات المتكررة، وهو ما يزيد من معاناتهم اليومية ويطرح أكثر من علامة استفهام حول دور الجهات المعنية في معالجة هذا الإشكال.

وتُبرز المعطيات الميدانية أن غياب قنوات صرف فعالة، إلى جانب هشاشة البنية التحتية، يساهمان في تفاقم الوضع، خاصة في المناطق القريبة من الأراضي الفلاحية، حيث تختلط مياه الأمطار بالمياه العادمة، ما يهدد الصحة العامة ويزيد من انتشار الحشرات والروائح الكريهة.

وأمام هذا الوضع، تطالب الساكنة الجهات المختصة، وعلى رأسها المجلس الجماعي والسلطات المحلية، بضرورة التدخل الفوري لإيجاد حل جذري لهذا المشكل، عبر إصلاح شبكة الصرف الصحي، وتأهيل البنية التحتية، بما يضمن كرامة المواطنين وسلامتهم.

ويبقى السؤال المطروح: إلى متى ستظل ساكنة هذه الأحياء تعاني في صمت، في انتظار التفاتة جدية تنهي سنوات من التهميش والمعاناة؟

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد