بحضور سفيرة فنلندا.. “نيوتون بريدج” تفتتح أبوابها بالمحمدية لتعزيز التعاون في التعليم والابتكار
تحرير شيماء مطيع – محمدية بريس
شهدت مدينة المحمدية حفل الافتتاح الرسمي لمؤسسة “نيوتون بريدج”، بحضور سفيرة جمهورية فنلندا بالمغرب، وعدد من المسؤولين باقليم المحمدية وفاعلين في مجالات التعليم والتكوين والابتكار، إلى جانب شخصيات أكاديمية وممثلي المجتمع المدني والصحافة والاعلام
ويأتي افتتاح هذه المؤسسة في إطار دعم المبادرات الرامية إلى تطوير منظومة التعليم والتكوين، وتعزيز جسور التعاون والشراكة بين المغرب وعدد من الدول الرائدة في مجال التربية والابتكار، وعلى رأسها فنلندا التي تُعتبر من أبرز النماذج العالمية في قطاع التعليم.
وخلال هذا الحدث، تم تقديم رؤية المؤسسة وأهدافها الاستراتيجية، والتي ترتكز على تشجيع تبادل الخبرات والمعارف، وتوفير فضاءات للتكوين والتأهيل، فضلاً عن دعم ثقافة الإبداع وريادة الأعمال لدى الشباب والطلبة.
وأكد المتدخلون أن الرهان على التعليم الجيد والابتكار أصبح ضرورة ملحة لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، مشددين على أهمية الانفتاح على التجارب الدولية الناجحة والاستفادة منها في تطوير الممارسات التربوية بالمغرب.
من جهتها، نوهت سفيرة فنلندا بالمغرب بهذه المبادرة، معتبرة أنها تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون بين البلدين في المجالات التعليمية والعلمية، وتسهم في خلق فرص جديدة للتبادل والتكوين لفائدة الأجيال الصاعدة.
كما شكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية بناء شراكات مستدامة بين مختلف الفاعلين في قطاع التعليم، بما يساهم في تطوير الكفاءات البشرية وإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
وقد أكدت الاستاذة إلهام حمدي، مديرة مؤسسة “نيوتون بريدج”في تصريح اعلامي ، أن افتتاح المؤسسة يشكل خطوة جديدة نحو تطوير منظومة التربية والتكوين بالمغرب، مشيرة إلى أن المؤسسة وقعت اتفاقية شراكة مع فنلندا تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال التربوي والاستفادة من التجربة الفنلندية الرائدة عالمياً.
وأوضحت حمدي أن هذه الشراكة ستمكن المؤسسة من الاستفادة من أحدث الأساليب البيداغوجية المعتمدة في فنلندا، والتي تعتبر من بين أفضل النماذج التعليمية على الصعيد الدولي، مضيفة أن “نيوتون بريدج” هي مؤسسة تعليمية مغربية تابعة لمجموعة مدارس القرويين، وتعد خامس مؤسسة ضمن المجموعة.
وأضافت أن المؤسسة ستعتمد النظام التربوي الفنلندي كمرجع في تطوير المهارات والمعارف وأساليب التدريس الحديثة، مع الحفاظ على هويتها التعليمية المغربية، معتبرة أن هذه الخطوة ستساهم في الارتقاء بجودة التعليم المقدم للتلاميذ.
وأبرزت مديرة المؤسسة أن مجموعة مدارس القرويين حققت على مدى سنوات نتائج إيجابية وأثبتت مكانتها في الساحة التعليمية، مؤكدة أن اعتماد النموذج الفنلندي يمثل مرحلة جديدة من التطور والطموح نحو بلوغ مستويات تعليمية تضاهي أفضل التجارب الدولية في مجال التربية والتكوين.
وختمت حمدي تصريحها بالتأكيد على أن المؤسسة تسعى إلى مواصلة التميز والارتقاء بالأداء التربوي، بما ينعكس إيجاباً على المتعلمين ويعزز مكانة مدينة المحمدية كحاضنة لمشاريع تعليمية رائدة ومبتكرة.
واختتم حفل الافتتاح بالتأكيد على مواصلة العمل من أجل إطلاق مشاريع وبرامج مبتكرة تسهم في دعم التكوين والبحث العلمي وتعزيز ثقافة الابتكار، بما يخدم التنمية ويعزز مكانة المغرب كشريك فاعل في منظومة التعليم الحديثة.


