مجموعة مدارس غاليلي – فيفالدي – جان ميرموز تبرم شراكة استراتيجية مع Albert International School البريطانية
مجموعة مدارس غاليلي – فيفالدي – جان ميرموز تبرم شراكة استراتيجية مع Albert International School البريطانية
المحمدية – محمدية بريس
في خطوة نوعية تعزز مكانة مدينة المحمدية كوجهة تعليمية منفتحة على المعايير الدولية، أعلنت مجموعة مدارس غاليلي – فيفالدي – جان ميرموز عن توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية حصرية مع Albert International School بالمملكة المتحدة، وذلك بهدف توفير مسار تعليمي دولي متميز يفتح آفاقاً جديدة أمام التلاميذ والطلبة المغاربة.
ويأتي هذا التعاون في إطار رؤية مشتركة تروم الارتقاء بجودة التعليم وتوفير فرص أكاديمية عالمية، من خلال إتاحة مسارات دراسية باللغـة الإنجليزية تؤهل التلاميذ للحصول على شهادة البكالوريا الدولية ذات التوجه الأنغلوساكسوني، بما يسهل ولوجهم إلى أرقى الجامعات والمؤسسات التعليمية عبر العالم.
وأكدت المؤسستان أن هذه الشراكة تشكل فرصة استثنائية بمدينة المحمدية، حيث ستمنح المتعلمين إمكانية الاستفادة من برامج تعليمية حديثة ومعترف بها دولياً، إضافة إلى مواكبة أكاديمية تفتح لهم أبواب أكثر من 380 جامعة عالمية وشبكات تعليمية دولية واسعة.
كما يهدف هذا المشروع إلى تعزيز التبادل التربوي والثقافي بين المغرب والمملكة المتحدة، وتطوير الكفاءات اللغوية والعلمية للتلاميذ، بما ينسجم مع متطلبات التعليم العالي الدولي وسوق الشغل العالمي.
ويرى متتبعون للشأن التربوي أن هذه المبادرة من شأنها أن تكرس مكانة المحمدية كقطب تعليمي واعد، قادر على استقطاب مشاريع تربوية دولية وتقديم عروض تعليمية تنافسية تستجيب لتطلعات الأسر الباحثة عن تعليم حديث ومنفتح على العالم.
وتؤكد هذه الشراكة الاستراتيجية أن الاستثمار في التعليم الدولي أصبح رهاناً أساسياً لإعداد أجيال قادرة على مواكبة التحولات العالمية، وتحقيق التميز الأكاديمي والمهني في المستقبل.
وفي تصريح خاص لـ”محمدية بريس”، أكد الأستاذ سعيد جميل، الرئيس المدير العام لمجموعة فيفالدي – غاليلي، أن هذه الشراكة مع Albert International School البريطانية تأتي في إطار الرؤية الاستراتيجية التي تعتمدها المجموعة التعليمية من أجل الانفتاح على التجارب الدولية الرائدة في مجال التربية والتكوين.
وأضاف سعيد جميل أن المجموعة تحرص بشكل متواصل على إبرام اتفاقيات وشراكات هادفة مع مؤسسات تعليمية ومعاهد عليا مرموقة داخل المغرب وخارجه، بما يخدم مصلحة التلميذ والطالب في المقام الأول، ويوفر له مسارات أكاديمية متنوعة وفرصاً حقيقية للولوج إلى أفضل الجامعات العالمية.
وأوضح أن هذه الاتفاقية ستمنح المتعلمين آفاقاً أوسع لمتابعة دراستهم في بيئة دولية، مع الاستفادة من برامج تعليمية متطورة تواكب المعايير العالمية، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو إعداد جيل قادر على المنافسة والنجاح في مختلف التخصصات والمجالات على الصعيدين الوطني والدولي.

