جمعية المستقبل للتنمية الاجتماعية ببني يخلف تصدر بياناً توضيحياً بشأن وضعية الدعم والشراكات
المحمدية بريس
توصلت جريدة محمدية بريس الإخبارية ببيان توضيحي صادر عن جمعية المستقبل للتنمية الاجتماعية بجماعة بني يخلف، عمالة المحمدية، سلطت من خلاله الضوء على مسارها التنموي، وعبرت عن مجموعة من الملاحظات المرتبطة بالدعم العمومي والشراكات الموجهة للجمعيات.
واستهلت الجمعية بيانها بتوجيه الشكر والتقدير لبعض مسؤولي جماعة بني يخلف، مثمنة، بحسب ما جاء في البلاغ، تفاعلهم مع عدد من المطالب التي ترفعها الجمعية لفائدة الساكنة، وانخراطهم في مجموعة من الحملات التحسيسية والأنشطة الاجتماعية، مؤكدة أن هذا التعاون ساهم في خدمة الصالح العام وتعزيز العمل التشاركي.
وفي المقابل، أوضحت الجمعية أنها، رغم تقديمها لعدد من الطلبات الرامية إلى الاستفادة من الدعم المالي وإنجاز مشاريع ذات طابع اجتماعي وتنموي، لم تحظ، وفق ما ورد في البيان، بأي دعم أو مشروع شراكة إلى حدود تاريخ إصدار البلاغ.
وأضافت الجمعية أن ما وصفته بـ”غياب أي رد أو تفسير رسمي” بشأن أسباب عدم قبول ملفاتها أو المعايير المعتمدة في اختيار الجمعيات المستفيدة، يثير لديها العديد من التساؤلات، معتبرة أن هذا الوضع ينعكس سلباً على قدرتها على تنفيذ برامجها ومشاريعها الموجهة لخدمة ساكنة بني يخلف.
وفي ختام بيانها، دعت الجمعية الجهات المعنية إلى اعتماد مقاربة تشاركية تقوم على مبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص في توزيع الدعم والمشاريع، كما طالبت بتقديم توضيحات حول مآل طلبات الجمعيات، بما يعزز مبادئ الحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويحفز فعاليات المجتمع المدني على مواصلة أداء أدوارها التنموية.
وأكدت الجمعية، في ختام البلاغ، استمرارها في أداء رسالتها الاجتماعية والترافعية، معبرة عن استعدادها للتعاون مع مختلف المتدخلين في إطار شراكات واضحة ومستدامة، بما يخدم مصلحة ساكنة جماعة بني يخلف.
وتشير محمدية بريس الإخبارية إلى أن هذا المقال يندرج في إطار نقل مضمون البيان كما توصلت به الجريدة، مع احتفاظ جميع الجهات المعنية بحقها في توضيح موقفها أو تقديم أي رد أو تعقيب، التزاماً بحق الرد والتوازن في التغطية الإعلامية.