حنان رحاب.. حين تتحول الثقة في الصحافي إلى مسؤولية داخل المجلس الوطني للصحافة
في سياق الاستحقاقات المرتبطة بانتخابات المجلس الوطني للصحافة، تبرز الصحافية حنان رحاب كأحد الأسماء التي تراهن على رصيد مهني ونقابي راكمته على مدى عقود، وعلى علاقة ممتدة مع الجسم الصحافي لم تُبنَ في موسم انتخابي عابر.
فالصحافيون، بحكم طبيعة مهنتهم، يدركون جيدا الفرق بين من يكتشف قضاياهم عند اقتراب موعد الانتخابات، ومن عاش معهم تفاصيل المهنة، وشاركهم انشغالاتهم، ودافع عن حقوقهم في مختلف المحطات.

وتستند حنان رحاب في ترشحها إلى مسار مهني طويل في الصحافة، عاشت خلاله واقع الميدان وتحديات المهنة، إلى جانب تجربة في العمل النقابي والدفاع عن حقوق الصحافيين وتسوية أوضاعهم، وهو ما جعل اسمها مرتبطا، لدى عدد من المهنيين، بقضايا الصحافة وحقوق العاملين فيها.
وتقدم رحاب ترشحها باعتباره امتدادا لمسار لم يبدأ مع الانتخابات ولن ينتهي بانتهائها؛ مسار يقوم على الإنصات، والدفاع، والمواكبة، والوقوف إلى جانب الصحافي، سواء تعلق الأمر بصحافي شاب في بداية مساره، أو مراسل، أو عامل داخل مقاولة صحافية صغيرة، أو مهني يبحث عن الاستقرار والإنصاف والكرامة المهنية.
