مصطفى هواري: «اليوم ما جيناش باش نتكلموا غير على المشاكل… كل صوت عندو القيمة ديالو»
أكد السيد مصطفى هواري، المرشح للانتخابات التشريعية عن الدائرة التشريعية المحلية: المحمدية، أن المرحلة الحالية تقتضي الانخراط الفعلي من أجل إنجاح الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، كل واحد من موقعه، ناخبين ومرشحين وهيئات سياسية مؤسسات مشرفة على حسن تدبير الانتخابات، ومختلف وسائل الإعلام، وعدم حصر واختزال قضايا الوطن الحالية والمستقبلية في المشاكل والاختلالات التي تظهر هنا وهناك، مشدداً على أن المشاركة في الانتخابات تمثل واجباً وطنياً ومسؤولية جماعية، وهي من بين المفاتيح الأساسية في تعزيز مسار بلادنا التنموي، الذي يتجاوز الزمن الحكومي والزمن البرلماني. ومن هنا فالمشاركة المكثفة في التصويت سلاح قوي لقطع الطريق على أصحاب المصالح الضيقة.
وجاءت تصريحات السيد مصطفى هواري خلال لقاء تواصلي مع مناضلي ومناضلات حزب الحركة الشعبية، الذين حضروا لمؤازرة مرشحهم ودعمه في خوض غمار الانتخابات التشريعية بدائرة المحمدية.
وقال السيد مصطفى هواري: «اليوم ما جيناش باش نتكلموا غير على المشاكل، المشاكل حنا عارفينها وعارفين بزاف منها، ولكن اليوم كاين واجب، والواجب راه واجب وطني، وهو الإدلاء بأصواتنا بكل حرية لمن نراه الأصلح. «
وشدد المتحدث على أن هذا الواجب لا يهم ساكنة دائرة المحمدية وحدها، بل يشمل جميع المواطنين المغاربة، داعياً كل مواطن حر وغيور على بلده إلى عدم العزوف عن المشاركة السياسية والانتخابية. لأن بعزوفه يكرس ويعمق واقعا لا يرقى إلى تطلعات الأمة المغربية.
وأضاف أن كل صوت له قيمته ودوره، معتبراً أن المشاركة في الانتخابات تتيح للمواطن فرصة المساهمة في تحديد من سيمثله، بينما قد يؤدي العزوف إلى فتح المجال أمام اختيارات ونتائج لا تعكس بالضرورة تطلعات المواطنين.
وأشار السيد مصطفى هواري إلى أن المواطن مطالب اليوم بالتحلي بالوعي والمسؤولية، مستحضراً التوجيهات الملكية السامية التي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يؤكد من خلالها على أهمية قيام المواطنين بالإدلاء بأصواتهم لمن يستحقها بكل أمانة، وعلى المنتخبين القيام بواجباتهم كل من موقعه، والوفاء بالتزاماتهم، وما عاهدوا المواطنين عليه.
وفي رسالة موجهة إلى الناخبين، أكد مرشح الحركة الشعبية أن الانتخابات ليست مسرحية عابثة تقدم فيها أدوار بهلوانية من طرف البعض، ولا مناسبة عابرة تتخللها طقوس بائدة، وإنما محطة أساسية ينبغي استثمارها من أجل التعبير عن الإرادة الشعبية واختيار من يستحق تمثيل المواطنين، وإعطاء معنى إيجابي عن مسار بلادنا الديمقراطي، الذي أصبح يضاهي مسارات العديد من الديمقراطيات العريقة في العالم.
كما دعا إلى جعل الاستحقاقات الانتخابية فرصة حقيقية للتغيير، موضحاً أن التغيير يبدأ من المواطن ومن طريقة اختياره، وأن المسؤولية تقتضي من الناخب أن يدرس الاختيارات المتاحة أمامه، وأن يحسن اختيار من يراه قادراً على تمثيله والدفاع عن مصالحه، وعن مصالح الوطن وثوابته الجامعة.
وختم السيد مصطفى هواري حديثه بالتأكيد على أن حسن الاختيار مسؤولية الناخب قبل أن يكون مسؤولية المرشح، داعياً ساكنة دائرة المحمدية إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، والوعي بأهمية أصواتهم في رسم مستقبل وطننا.
