عادل بن إبراهيم: المحمدية تمتلك مقومات المنافسة.. والرهان الحقيقي هو تأهيل الشباب وتحويل الإمكانات إلى فرص
عادل بن إبراهيم: المحمدية تمتلك مقومات المنافسة.. والرهان الحقيقي هو تأهيل الشباب وتحويل الإمكانات إلى فرص
خالد مطيع – محمدية بريس
أكد الشاب عادل بن إبراهيم، المقاول والفاعل المهتم بالشأن المحلي، أن مدينة المحمدية تتوفر على مؤهلات وإمكانات مهمة تؤهلها لاستعادة مكانتها وتعزيز قدرتها على المنافسة، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب اعتماد مقاربة واقعية تقوم على استثمار ما تزخر به المدينة من طاقات ومؤهلات.
وأوضح بن إبراهيم أن جودة العيش داخل المدينة لا ترتبط فقط بالمرافق والخدمات الأساسية، وإنما تشمل أيضاً الأبعاد الثقافية والاجتماعية، وتوفير مرافق عمومية وثقافية موجهة للشباب، بما يتيح لهم تطوير قدراتهم واكتشاف مواهبهم وتحويلها إلى طاقات فاعلة في المجتمع.
واعتبر المتحدث أن المحمدية ليست مجرد مجال جغرافي، بل هي أيضاً تاريخ وذاكرة وطاقات بشرية شابة، مشيراً إلى أن المدينة تتوفر على عدد من المقومات، من بينها موقعها الاستراتيجي، ونسيجها الصناعي، ومؤسساتها الجامعية، فضلاً عن حضور الشباب والمجال الثقافي.
وأشار إلى أن هذه المؤهلات تجعل المحمدية قادرة على دخول مرحلة جديدة واستعادة موقعها كمدينة منافسة، غير أن ذلك، حسب تعبيره، يتطلب الانتقال من مرحلة تشخيص الاختلالات إلى مرحلة العمل الفعلي على استثمار الإمكانات المتوفرة.
وفي ما يتعلق بالاستثمار وفرص الشغل، أكد بن إبراهيم أن المشاريع الاستثمارية المرتقبة يمكن أن تشكل فرصة مهمة لخلق مناصب شغل جديدة، غير أن الاستفادة منها تظل مرتبطة بمدى جاهزية الكفاءات المحلية، وخاصة فئة الشباب.
وشدد في هذا الإطار على أن التكوين وتأهيل الشباب يجب أن يحتلا موقعاً أساسياً في أي رؤية مستقبلية للتنمية، حتى يتمكن أبناء المنطقة من الاستفادة من فرص الشغل التي قد تخلقها الاستثمارات الجديدة، بدل أن تظل هذه الفرص بعيدة عن الكفاءات المحلية.
وأكد المقاول الشاب أن المرحلة المقبلة تقتضي، في نظره، تجاوز الاكتفاء بتعداد المشاكل والاختلالات، معتبراً أن تشخيص عدد كبير منها أصبح معروفاً لدى الجميع، وأن المطلوب اليوم هو البحث عن الحلول العملية، وتحديد ما يمكن فعله بالإمكانات المتاحة.
كما شدد على أهمية التعامل مع خصوصيات كل جماعة ومؤهلاتها، والعمل على توحيد الرؤية بين مختلف المتدخلين، بما يسمح بوضع تصور واقعي وقابل للتنفيذ لمستقبل المنطقة.
وختم عادل بن إبراهيم بالتأكيد على أن الرهان الأساسي يتمثل في معرفة الإمكانات الحقيقية التي تتوفر عليها المحمدية، وحسن استثمارها وتحويلها إلى مشاريع وفرص للتنمية والشغل، خصوصاً لفائدة الشباب، بما يساهم في بناء مدينة أكثر جاذبية وقدرة على المنافسة وتحسين جودة العيش فيها.

