الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني تنظم لقاءً تواصلياً بالدار البيضاء
محمدية بريس – الدار البيضاء
تستعد الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني لتنظيم لقاء تواصلي مهني، يوم الجمعة 11 شتنبر 2026، ابتداءً من الساعة الثالثة بعد الزوال، بمدينة الدار البيضاء، وذلك في سياق النقاش المتواصل حول مستقبل قطاع الصحافة والإعلام بالمغرب.
ويأتي هذا اللقاء تحت شعار: «أي مستقبل للصحافة الوطنية والمقاولات الإعلامية في ظل انتخابات مهنية غير متكافئة؟»، في تعبير عن الانشغالات التي تطبع المرحلة الراهنة، خصوصاً ما يتعلق بواقع المقاولات الإعلامية الصغرى والمتوسطة وشروط استمرارها وتطورها.
وحسب المعطيات الواردة في الإعلان، سيشكل اللقاء مناسبة لمناقشة المشاركة في انتخابات المجلس الوطني للصحافة، إلى جانب طرح حلول وبدائل عملية لدعم المقاولات الإعلامية الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز حضورها داخل المشهد الإعلامي الوطني.
ويأتي تنظيم هذا الموعد في ظرف مهني حساس، بالتزامن مع الاستعدادات للانتخابات المقررة يوم 15 شتنبر 2026 لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس الوطني للصحافة. ووفق القرار التنظيمي الصادر عن اللجنة المؤقتة، يفتح الاقتراع أمام الصحافيين المهنيين من التاسعة صباحاً إلى السادسة مساءً.
ومن المرتقب أن يفتح اللقاء نقاشاً حول عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل المهنة، وفي مقدمتها تكافؤ الفرص، وتمثيلية مختلف مكونات القطاع، واستقلالية التنظيم المهني، ودعم المقاولات الإعلامية الصغرى والمتوسطة، باعتبارها مكونات أساسية في ضمان تعددية المشهد الإعلامي الوطني.
كما ينتظر أن يشكل اللقاء فضاءً لتبادل الآراء بين المهنيين، وطرح مقترحات من شأنها المساهمة في تجاوز الإكراهات الاقتصادية والمهنية التي تواجه عدداً من المؤسسات الإعلامية، خصوصاً في ظل التحولات التي يشهدها الإعلام الرقمي وتغير أنماط استهلاك الأخبار.
ويؤكد هذا الموعد، في نهاية المطاف، أن النقاش حول مستقبل الصحافة المغربية لم يعد يقتصر على الجانب الانتخابي، بل أصبح مرتبطاً أيضاً بمستقبل المقاولة الإعلامية، واستقلالية الصحفي، وجودة المحتوى، وضمان شروط مهنية واقتصادية قادرة على حماية التعددية الإعلامية واستمراريتها.