«انطلاق حملة البام بالمحمدية.. محمد أمين العطواني: السياسة ماشي غير حملة انتخابية، السياسة التزام ومسؤولية.. ووالده يوضح أسباب مغادرته حزب الأحرار
«انطلاق حملة البام بالمحمدية.. محمد أمين العطواني: السياسة ماشي غير حملة انتخابية، السياسة التزام ومسؤولية.. ووالده يوضح أسباب مغادرته حزب الأحرار
محمدية بريس –خالد مطيع
أعلن حزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية، مساء اليوم الخميس10 سبتمبر 2026 عن انطلاق حملته الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، وذلك من مقر الحزب بشارع الحسن الثاني، وسط حضور غفير من المواطنين والمواطنات، ومناضلي ومناضلات الحزب.
وخلال هذا اللقاء، ألقى أمين العطواني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة للانتخابات التشريعية بدائرة المحمدية، كلمة مطولة أمام الحاضرين، استعرض خلالها أبرز محاور برنامجه الانتخابي، مع التركيز على القضايا الاجتماعية والاقتصادية، وتحسين القدرة الشرائية للأسر.
وأكد العطواني أن برنامجه يتضمن تصوراً اجتماعياً يروم دعم الأسر والتخفيف من الأعباء المعيشية، مشيراً إلى أن عدداً من المواطنين أصبحوا يواجهون صعوبات متزايدة في توفير احتياجاتهم اليومية، وهو ما يستدعي، حسب تعبيره، حلولاً اجتماعية واقعية وناجعة.
وتطرق مرشح حزب الأصالة والمعاصرة إلى برنامج لدعم الأسر وتعزيز التكافل الاجتماعي، مستعرضاً مجموعة من المقترحات والإجراءات التي قال إنها تهدف إلى تحسين ظروف عيش المواطنين وتعزيز قدرتهم الشرائية، وسط تفاعل الحاضرين مع كلمته، الذين رددوا شعارات وهتافات داعمة له.
كما شدد العطواني على أهمية العمل النيابي والقرب من المواطنين، مؤكداً أن دور البرلماني لا ينبغي أن يختزل في الانتخابات أو في فترة الحملة الانتخابية فقط.
وقال امين أمام الحشد الغفير من الحاضرين والحاضرات والمناضلين والمناضلات: «العمل النيابي ماشي فقط انتخابات أو ما يسمى بالحملة، وإنما هو كذلك الاقتراب من المواطنين، والبحث عن الحلول، وتعزيز دور المواطن، وحماية صوته، واعتماد مقاربة القرب من المواطن».
وأضاف أن المنافسة الانتخابية مفتوحة أمام الجميع، وأن المواطن هو صاحب القرار في اختيار من يمثله، معبراً عن أمله في أن تكون هناك مشاركة واسعة، خصوصاً من فئة الشباب.
وقال في هذا السياق: «المنافسة مفتوحة للجميع، والمواطن خاصو يحس أن الصوت ديالو عندو قيمة، ونتمنى أن الفئة الكبيرة ديال الشباب تشارك في هذه الانتخابات».
وفي جانب آخر من كلمته، شدد العطواني على ضرورة الاهتمام بمختلف المجالات الترابية التابعة لدائرة المحمدية، سواء بمدينة المحمدية أو بجماعة بني يخلف، إلى جانب مجلس العمالة ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، معتبراً أن التمثيل النيابي الفعال يتطلب معرفة دقيقة بالمشاكل اليومية للمواطنين وانتظاراتهم.
كما أكد أن برنامجه يستهدف جميع المواطنين، سواء بالوسط الحضري أو المجال القروي، مشيراً إلى أن عمالة المحمدية تضم كذلك فئة مهمة من سكان المجال القروي، وأن الهدف، حسب تصريحه، هو أن يكون صوتاً لجميع المواطنين والمواطنات دون استثناء.
ومن أبرز الالتزامات التي أعلن عنها العطواني خلال كلمته، إحداث مكتب نيابي مفتوح أمام المواطنين طيلة أيام الأسبوع في حال حصوله على المقعد البرلماني، بهدف الاستماع إلى مشاكل السكان وتتبع قضاياهم ومواكبة ملفاتهم.
وأكد أن التواصل مع المواطنين يجب ألا يقتصر على فترة الانتخابات، بل ينبغي أن يستمر بشكل دائم، من خلال اعتماد سياسة القرب والاستماع المباشر إلى الساكنة.
وأضاف أمين العطواني في كلمته أمام الحاضرين والحاضرات ومناضلي ومناضلات الحزب: «العمل النيابي ماشي غير حملة انتخابية، وانما التزام ومسؤولية»، مؤكداً أن العمل السياسي الحقيقي ينبغي أن يستمر بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية، من خلال القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم.
وأضاف أمين العطواني في كلمته أمام الحاضرين والحاضرات ومناضلي ومناضلات الحزب: «السياسة ماشي غير حملة انتخابية، السياسة التزام ومسؤولية»، مؤكداً أن العمل السياسي الحقيقي ينبغي أن يستمر بعد انتهاء الاستحقاقات الانتخابية، من خلال القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم.
ومن جانبه، أوضح السيد محمد العطواني، رئيس المكتب الإقليمي لحزب الأصالة والمعاصرة بالمحمدية، في جواب على سؤال لـ«محمدية بريس» حول أسباب مغادرته حزب التجمع الوطني للأحرار بعد 34 سنة من العطاء والنضال داخل الحزب، والتحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، أن قراره جاء نتيجة مسار طويل من العمل السياسي والتنظيمي داخل التجمع الوطني للأحرار.
وقال محمد العطواني إن عائلته السياسية كانت بالنسبة إليه عائلة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، موضحاً: «العائلة ديالي الصغيرة هما أبنائي وزوجتي، والعائلة الكبيرة هما أنتما». وأضاف أن أبناء الحزب ومناضليه اشتغلوا لسنوات من أجل بناء حضور سياسي قوي للتجمع الوطني للأحرار بمدينة المحمدية، مؤكداً أن الجميع يعلم حجم المجهودات التي بذلت خلال هذه المرحلة.
وأشار محمد العطواني إلى أن هذا العمل الجماعي استمر، حسب تعبيره، إلى حدود سنة 2021، قبل أن تتغير، في نظره، بعض الاختيارات والتوجهات داخل الحزب، حيث قال ان حزب التجمع الوطني للاحرار اصبح نادي تجمعي وهو ما جعله يعيد التفكير في مساره السياسي.
وأضاف أن مغادرته للتجمع الوطني للأحرار لم تكن قراراً سهلاً، خصوصاً بعد 34 سنة من العمل والعطاء، لكنه أكد أن اختياره لحزب الأصالة والمعاصرة جاء بعدما وجد فيه، حسب تعبيره، «آلة كبيرة مغربية» تجمعها قيم العمل الوطني وخدمة المواطنين والوطن.
وشدد العطواني على أن انتقاله إلى الأصالة والمعاصرة كان بالنسبة إليه استمراراً للعمل السياسي، وليس مجرد تغيير للانتماء الحزبي، مؤكداً أن هدفه الأساسي يظل هو العمل من أجل المواطنين والوطن.
وتأتي هذه التصريحات في إطار انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية، في ظل منافسة قوية بين مختلف الأحزاب واللوائح بدائرة المحمدية، حيث يسعى كل مرشح إلى تقديم برنامجه وإقناع الناخبين باختياراته والتزاماته.

