بعد مغادرته رئاسة الوداد.. هل يعود هشام آيت منا إلى قيادة شباب المحمدية؟
خالد مطيع – محمدية بريس
أسدل الستار على مرحلة هشام آيت منا على رأس نادي الوداد الرياضي، عقب الجمع العام الانتخابي الذي انعقد مساء أمس، وأسفر عن انتخاب إبراهيم العسري رئيسًا جديدًا للفريق الأحمر، في محطة فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات حول الوجهة المقبلة لآيت منا، وفي مقدمتها إمكانية عودته إلى رئاسة نادي شباب المحمدية.
ويعيش شباب المحمدية مرحلة دقيقة بعد تراجعه إلى القسم الوطني الثاني، وهو ما جعل عدداً من الجماهير والمتابعين يتساءلون عما إذا كان آيت منا، الذي سبق أن ارتبط اسمه بمشروع الفريق الفضالي، سيقرر العودة من أجل قيادة مرحلة جديدة تهدف إلى إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية ضمن أندية الصفوة.
وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، لا يوجد أي إعلان رسمي من هشام آيت منا أو من إدارة نادي شباب المحمدية يؤكد وجود نية للعودة إلى رئاسة الفريق، ما يجعل كل ما يتم تداوله في هذا الإطار يدخل في خانة التكهنات، في انتظار أي موقف أو بلاغ رسمي يحسم الموضوع.
وفي حال قرر آيت منا العودة إلى قيادة شباب المحمدية، فإن هذه الخطوة ستكون دون شك من أبرز الأحداث الرياضية بمدينة المحمدية، بالنظر إلى ما ستحمله من رهانات وتطلعات. فمن المنتظر أن تستقبل شريحة واسعة من الجماهير هذا القرار بتفاؤل، على أمل أن يشكل انطلاقة جديدة لإعادة الاستقرار الإداري والمالي، وبناء فريق قادر على المنافسة من أجل تحقيق الصعود والعودة إلى القسم الاحترافي الأول.
في المقابل، يرى متابعون للشأن الرياضي المحلي أن نجاح أي تجربة مستقبلية لن يرتبط بالأسماء فقط، بل يحتاج إلى مشروع رياضي متكامل، يقوم على الحكامة الجيدة، والتدبير المالي الرشيد، والاستثمار في التكوين، مع توفير الظروف المناسبة لإعادة الثقة إلى مكونات النادي وجماهيره.
وتبقى جماهير شباب المحمدية وساكنة المدينة في حالة ترقب، بانتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، خاصة بعد انتهاء تجربة هشام آيت منا مع الوداد الرياضي، وما إذا كانت المرحلة المقبلة ستشهد عودته إلى الفريق الذي يظل جزءاً من ذاكرة الكرة الفضالية، أم أن مساره سيتجه نحو تحديات أخرى.
ويبقى المؤكد أن شباب المحمدية مقبل على مرحلة مفصلية تتطلب تضافر جهود جميع الفاعلين، من أجل إعادة الفريق إلى مكانته التاريخية، وإسعاد جماهيره التي تتطلع إلى رؤية ناديها يستعيد بريقه ويعود سريعاً إلى قسم الكبار.