أحمد الشموطي، مهاجر مغربي سابق بإيطاليا، يشيد بلقاء عمالة المحمدية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم

أحمد الشموطي، مهاجر مغربي سابق بإيطاليا، يشيد بلقاء عمالة المحمدية بمناسبة اليوم الوطني لمغاربة العالم

المحمدية – محمدية بريس

بمناسبة تخليد اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج، احتضنت عمالة المحمدية لقاءً تواصلياً جمع عدداً من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب المسؤولين والسلطات المحلية، في أجواء اتسمت بالنقاش والتفاعل والاستماع إلى انتظارات ومقترحات مغاربة العالم.

وفي تصريح خص به محمدية بريس، قدم أحمد الشموطي نفسه باعتباره مهاجراً مغربياً سابقاً بإيطاليا، وفاعلاً جمعوياً وسياسياً بمدينة بيساتو الإيطالية، حيث سبق له الاشتغال في إطار جمعية إيطالية، كما أشار إلى ارتباطه بمجال المقاولات بالمنطقة الصناعية ببنسليمان، إلى جانب ممارسته لمهام استشارية جماعية.

وأوضح الشموطي أنه يحرص، كل سنة، على حضور هذا اللقاء ومتابعة النقاشات المرتبطة بقضايا مغاربة العالم، مؤكداً أن مناسبة اليوم الوطني تشكل فرصة مهمة للتواصل المباشر بين أفراد الجالية والمسؤولين.

وأشاد المتحدث بالأجواء التي عرفها اللقاء بعمالة المحمدية، مشيراً إلى الحضور الوازن لأفراد الجالية والمسؤولين، وفي مقدمتهم عامل عمالة المحمدية والسلطات المحلية، مبرزاً أن اللقاء عرف تفاعلاً مع عدد من التساؤلات والملاحظات التي طرحها أفراد الجالية.

وقال الشموطي إن هناك، حسب ملاحظته، تجاوباً كبيراً مع أسئلة وانشغالات مغاربة العالم من طرف السيد العامل وباقي المتدخلين، معتبراً أن هذا النوع من اللقاءات يساهم في تقريب الإدارة من المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج والاستماع بشكل مباشر إلى انتظاراتهم.

وفي سياق حديثه عن التحولات التي يعرفها المغرب، عبّر أحمد الشموطي عن قناعته بأن المملكة تشهد دينامية تنموية متسارعة، في إطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مؤكداً أن آثار هذه الدينامية أصبحت، حسب تعبيره، ملموسة على أرض الواقع.

وأضاف أن التعليمات الملكية السامية أصبحت تؤخذ بجدية من طرف مختلف السلطات، وهو ما ينعكس، وفق رأيه، على وتيرة إنجاز المشاريع وعلى التغييرات التي تعرفها مجموعة من المجالات.

وأكد الشموطي أن ما يلفت الانتباه، حسب تصريحه، هو أن المواطن أصبح يلاحظ التغيير ليس فقط من سنة إلى أخرى، وإنما بوتيرة أسرع، قائلاً إن هناك إنجازات ومشاريع كبرى أصبحت موجودة على أرض الواقع وليست مجرد مخططات أو أوراق.

كما نوه بالمجهودات التي تبذلها السلطات، معتبراً أن التعامل الجدي مع التوجيهات الملكية من شأنه أن يساهم في تسريع وتيرة التنمية وتحقيق مزيد من المنجزات التي يطمح إليها المغاربة داخل الوطن وخارجه.

وبصفته مرتبطاً بالجالية المغربية بإيطاليا، أكد أحمد الشموطي أن مغاربة العالم يتابعون هذه التحولات ويلاحظون ما وصفه بالتغييرات والتنمية التي تعرفها المملكة، معبراً عن أمله في استمرار هذه الدينامية وتحقيق المزيد من المشاريع والمنجزات.

وختم الشموطي تصريحه بالتأكيد على أهمية نقل صورة إيجابية عن المغرب إلى الأجيال الجديدة من أبناء الجالية، معتبراً أن المنجزات التي تعرفها المملكة تشكل عاملاً مهماً في تعزيز ارتباط أبناء المغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، وترسيخ حب الوطن لديهم.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا