الاتحاد الدستوري بالمحمدية يخلق المفاجأة.. حشود كبيرة تجوب شوارع المدينة دعماً للشموطي

الاتحاد الدستوري بالمحمدية يخلق المفاجأة.. حشود كبيرة تجوب شوارع المدينة دعماً للشموطي

خالد مطيع – محمدية بريس

 

في مشهد انتخابي لافت، خلق حزب الاتحاد الدستوري بمدينة المحمدية، بقيادة مرشحه أحمد الشموتي، مفاجأة مساء اليوم الجمعة 11 شتنبر 2026، بعدما أطلق حملته الانتخابية وسط حضور جماهيري كبير، في مشهد اعتبره متابعون من أبرز التجمعات التي شهدتها الحملات الانتخابية بدائرة المحمدية إلى حدود اليوم.

وانطلقت الحملة من محيط قهوة الركراكي، عند تقاطع شارع المقاومة وشارع تادلة بالمحمدية، قبل أن تتحول إلى مسيرة انتخابية جابت عدداً من شوارع وأحياء المدينة، وسط حضور مكثف وتفاعل لافت من المواطنين.

وامتدت الحشود لمسافة تجاوزت كيلومتراً تقريباً، حيث واصل المشاركون مسيرتهم عبر عدد من الأحياء، من بينها الحسنية، حي النصر، حي الوحدة ورياض السلام، في مشهد استقطب انتباه ساكنة المحمدية.

وقبل إعطاء الانطلاقة الرسمية للحملة، أُعطيت الكلمة للسيد الشواف، رئيس اتحاد المحمدية، الذي عبّر عن دعم مكونات الفريق للشموطي، مستحضراً العلاقة التي تجمعه بمدينة المحمدية وبفريق اتحاد المحمدية.

وقال الشواف في كلمته إن اتحاد المحمدية اختار دعم هذا الشاب، ابن مدينة المحمدية، بالنظر إلى ما وصفه بعلاقته بالمدينة ومساهماته في دعم الفريق، مؤكداً أن مكونات اتحاد المحمدية تشجع كل من يستطيع، حسب تعبيره، خدمة البلاد والدفاع عن مصالحها.

وأضاف أن مسيري اتحاد المحمدية، كما هو معروف، ينشغلون أساساً بالرياضة وليس بالسياسة، غير أن الشموطي يحظى، حسب قوله، بمكانة خاصة لدى مكونات الفريق، متمنياً له التوفيق والنجاح، وأن يكون في مستوى الثقة الموضوعة فيه، وأن يدافع عن مصالح المدينة وساكنتها.

وأكد الشواف أن اتحاد المحمدية سيظل إلى جانب الشموطي في مختلف الظروف، قائلاً إن الفريق سيكون معه في السراء والضراء. في الوقت الذي تخلى عن الفريق من كان الاجذر بمساعدته 

من جانبه، وفي كلمته أمام الحاضرين، تحدث المرشح أحمد الشموطي عن الحضور الجماهيري الكبير الذي واكب انطلاق حملته الانتخابية، مشيراً إلى أن العدد كان يمكن أن يكون أكبر، بالنظر إلى رغبة مناصرين من جماعات أخرى في الالتحاق بهذه المحطة.

وقال الشموطي:

«إحنا غير حبسنا الناس، راه كانوا غادي يجيوا من جماعات أخرى بشكل كبير، غير حبسناهم حتى الوقت المناسب.»

وتعكس تصريحات الشموطي، حسب مضمونها، رغبته في مواصلة توسيع الحضور خلال المحطات المقبلة من الحملة الانتخابية.

وفي حوار مع محمدية بريس على هامش الحملة الانتخابية، عبّر عدد من مناصري أحمد الشموطي وأعضاء لائحته عن دعمهم الكبير لمرشحهم، مؤكدين أن اختيارهم له نابع، حسب تصريحاتهم، من قناعتهم بشخصيته وبالأفكار التي يطرحها.

وقال عدد من المناصرين إن «الشموطي ولد الناس ويستحق كل التقدير»، معبرين عن أملهم في أن يتمكن، في حال حصوله على ثقة الناخبين، من المساهمة في إيجاد حلول للمشاكل التي تعرفها مدينة المحمدية.

وأضافوا أن رهانهم، وفق تعبيرهم، هو أن يحمل الشموطي انشغالات الساكنة إلى المؤسسة التشريعية، وأن يدافع عن الملفات التي تهم المدينة وسكانها.

وفي تصريح آخر لـمحمدية بريس، عبّرت إحدى السيدات عن أملها في أن يحظى ملف التشغيل بأهمية خاصة، قائلة إنها تتمنى أن يتمكن الشموطي من المساهمة في إحداث حي صناعي كبير بمدينة المحمدية، بما يمكن من توفير فرص شغل للشباب.

وقالت السيدة:

«الشموطي كنأملو منو يدير لينا حي صناعي كبير بالمحمدية باش يخدمو وليداتنا.»

ويعكس هذا التصريح، حسب صاحبته، إحدى أبرز انتظارات الأسر والشباب بالمدينة، والمتمثلة في توفير فرص العمل وخلق مشاريع اقتصادية قادرة على استيعاب الطاقات الشابة.

وفي تصريح لافت، قال شاب تحدث إلى محمدية بريس إنه لم يسبق له أن شارك في التصويت، لكنه أكد أن تقديم الشموطي نفسه كمهاجر مغربي يحمل أفكاراً جديدة دفعه، حسب تعبيره، إلى اتخاذ قرار بالمشاركة.

وقال الشاب:

«أنا لم يسبق لي أنني انتخبت، ولكن ملي سمعت الشموتي مهاجر مغربي وجاء بأفكار جديدة، أنا قلت غادي نساندو وغادي ندير فيه الثقة وغادي نعطيه صوتي.»

وتبرز هذه التصريحات، على لسان أصحابها، جانباً من النقاش الذي يرافق الحملة الانتخابية بالمحمدية، خاصة ما يتعلق بانتظارات الشباب، وفرص الشغل، والتنمية الاقتصادية، ومدى قدرة المرشحين على تقديم أفكار وحلول تستجيب لتطلعات الساكنة.

وبينما تتواصل الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية بدائرة المحمدية، تتجه الأنظار إلى المحطات المقبلة، وما ستكشف عنه من برامج ومواقف، ومدى تفاعل المواطنين معها.

محمدية بريس عاينت ميدانياً أجواء انطلاق حملة الاتحاد الدستوري بالمحمدية، ونقلت تصريحات عدد من المناصرين والمواطنين، في انتظار باقي محطات هذا الاستحقاق الانتخابي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد